وهو أستاذ صدر المتألّهين صاحب الأسفار ، وجماعة من فضلاء ذلك العصر . والداماد هو أبوه ، لأنه كان صهر المحقّق الكركي وختنه ، فالمحقّق الكركي جدّه لأمّه . قال في بعض المواضع : وكتب بيمناه الداثرة محمد بن محمد يدعى باقر بن داماد الحسيني .
وكان هو والشيخ البهائي كفرسي رهان ، وأخوين خلّين ، لم يعهد رئيسان في عصر واحد في بلد واحد بمصافاتهما ومؤاخاتهما . كانا في عصر الشاه عباس الماضي ، وكانا مرجعا عامّا في الدين والدنيا للناس .
وله غير ما ذكره في الأصل من المصنّفات :
1 - كتاب الجذوات .
2 - كتاب سدرة المنتهى في تفسير القرآن .
3 - رسالة الإعضالات في فنون العلم والصناعات .
4 - رسالة في خلق الأعمال .
5 - رسالة في تنازع الزوجين قبل الدخول في قدر المهر .
6 - حواشي الكشّي .
7 - حواشي المختلف .
8 - ديوان شعر بالفارسيّة .
9 - ديوان آخر بالعربيّة .
ومن حسن توفيقاته أنه جاء لزيارة العتبات العاليات بصحبة الشاه صفي بن الشاه عباس الصفوي ، وتوفّي بين المشهدين سنة أربعين وألف ودفن في النجف الأشرف ، رضي اللّه عنه .
تكملة أمل الآمل — صفحة 220
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٢٢٠