كما إن المحقّق البهبهاني لمّا كان عصره مملوءا من الأخباريين كتب رسالة في بيان ما يتوهّمه الجاهلون قياسا وليس بقياس ، فكيف يفهم أن رسالته ليس في ذلك وأنها في بيان حجّية القياس الباطل - ما هكذا تورد يا سعد الإبل - الرجل فخر الشيعة ومحيي الشريعة ونائب الناحية وصاحب السفراء وحجّة الإمام على الأنام ، ولو كان فيه مغمز ولو أقلّ ما يتصوّر لجاء فيه عن الناحية والسفراء ما جاء عمّن فيه رائحة الانحراف عن الجادّة . وأي انحراف أعظم من تأسيس الشريعة على القياس ونسبة الإمام إلى عدم العصمة وجواز الخطأ بالحكم والفتوى كأبي حنيفة وأمثاله ؟ أهكذا يظنّ بعلماء آل محمد وحفظة الدين ؟ !
1895 - السيد أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم طباطبا
ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . كان فاضلا أديبا شاعرا ، حسن الشعر ، موصوفا بالديانة والعفّة ، متوقّد الذهن ، ذكي الفطنة ، مولده بأصفهان ، وله تصانيف منها :
1 - كتاب نقد الشعر .
2 - كتاب تهذيب الطبع .
3 - كتاب العروض .
4 - كتاب المدخل إلى معرفة المعمّى من الشعر .
5 - كتاب تقريظ الدفاتر .
6 - كتاب ديوان شعره .
كذا قاله السيد صدر الدين علي خان في الدرجات الرفيعة ، ثم نقل قطعة من شعره .