الأصغر بن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، الجدّ السادس من أجداد السيد نور اللّه القاضي التستري ، صاحب إحقاق الحقّ .
انتقل من وطنه الأصلي آمل مازندران إلى تستر ، وهو أول من سكنها من السادة المرعشيّة .
كان عالما فاضلا جليلا . كان خرج من آمل لزيارة العتبات فزارها ورجع من طريق تستر . وكان السيد عضد الملّة الحسيني نقيبها ، فألزمه بالبقاء ، وزوّجه ببنته ، ولم يكن له سواها . ولمّا توفّي رجعت كلّ أملاك النقيب إلى السيد محمد ، وصار ذلك سبب سكناه هناك .
1898 - أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان المعروف بالخبّاز البلدي
الشاعر المشهور ، أحد شعراء اليتيمة ، وخلّص الشيعة . ذكره في الأصل ، وقال في اليتيمة : أبو بكر من حسناتها ، ومن عجيب أمره أنه كان أميّا وشعره كلّه ملح وتحف وغرر وظرف ، ولا تخلو مقطوعة من معنى حسن ، أو مثل سائر . وكان حافظا للقرآن مقتبسا منه في شعره بمذهبه :
وحمائم نبّهنني * والليل داجي المشرقين
شبّهتهنّ وقد بكي * ن وما ذرفن دموع عين
بنساء آل محمد * لمّا بكين على الحسين « 1 »
قال : وله ذلك أيضا :
جحدت ولاء مولانا علي * وقدّمت الدعي على الوصي
هامش
( 1 ) شعر الخبّاز البلدي / 37 .