علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الحسني صاحب المقامات والكرامات والمصنّفات نقابة العلويين من قبل هلاكوخان ، وذكر أنه كان قد عرضت عليه في زمان المستنصر ، وكان بينه وبين الوزير مؤيّد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي وبين أخيه وولده عزّ الدين أبي الفضل محمد بن محمد صاحب المخزن صداقة متأكّدة .
أقام ببغداد نحوا من خمس عشرة سنة ثمّ رجع إلى الحلّة ثم سكن بالمشهد الشريف برهة ثم عاد في دولة المغول إلى بغداد .
ولم يزل على قدم الخير والآداب والتنزّه عن الدنيا إلى أن توفّي في بكرة الاثنين خامس ذي القعدة من سنة أربع وستين وستمائة . وكان تولّده يوم الخميس منتصف محرّم سنة تسع وثمانين وخمسمائة . وكانت مدّة ولايته النقابة ثلاث سنين وأحد عشر شهرا « 1 » . انتهى .
قال تاج الدين بن محمد بن حمزة بن زهرة الحسيني نقيب حلب في كتابه غاية الاختصار : رضي الدين علي له التصانيف الكثيرة في الفقه والأدعية والمواعظ والأخبار . كان رفيع الشأن له جلالة ووجاهة ونفس كبيرة وترفّع تام وهمّة عالية . تولّى نقابة الطالبيين في هذه الدولة القاهرة ثم كفّت يده آخر عمره .
قال ابن أنجب رحمه اللّه : أخبرني رضي الدين أن مولده في رجب سنة سبع وثمانين وخمسمائة « 2 » . انتهى « 3 » .
وفيه اختلاف عن نقل الشهيد في موضعين في تاريخ التولّد الذي عرفت نص نفسه عليه أيضا . وفي خاتمة النقابة كما هو ظاهر .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 3 / 472 ، وكذلك بحار الأنوار 107 / 44 - 45 .
( 2 ) غاية الاختصار / 58 .
( 3 ) مستدرك الوسائل 3 / 472 .