عن السيّد السند السعيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس ، وكان أعبد من رأيناه من أهل زمانه « 1 » . انتهى .
وكان دأبه في زكاة غلّاته كما ذكره في كشف المحجّة أن يأخذ العشر منها ويعطي الفقراء الباقي منها « 2 » . وكتابه كشف المحجّة مغن عن شرح حاله وعلوّ مقامه وعظم شأنه « 3 » .
قلت : وبياناته للأسرار في كتاب الإقبال أدلّ على إشراق أنوار الملكوت عليه . وقد يعلم من كلامه في المضمار أن الشيخ الطوسي جدّ أبيه لأمّه قال : ومن ذلك ما رويته عن والدي ، قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه ، فيما قرأته عليه من كتاب المقنعة بروايته عن شيخه الفقيه حسين بن رطبة رحمه اللّه عن خال والدي السعيد أبي علي الحسن بن محمد عن والده محمد بن الحسن الطوسي جدّ والدي من قبل أمّه عن الشيخ المفيد محمد بن النعمان « 4 » .
وكانت وفاة السيد سنة أربع وستين وستمائة كما وجدته بخطّ الشيخ زين الدين علي بن فضل بن هيكل الحلّي تلميذ أبي العباس أحمد ابن فهد الحلّي ( قدّس سرّهما ) .
وقال هو في كشف المحجّة : ولدت قبل الظهر من يوم الخميس نصف محرّم سنة تسع وثمانين وخمسمائة في بلد الحلّة السيفيّة « 5 » .
انتهى .
وعن مجموعة شيخنا الشهيد : تولّى السيد رضي الدين أبو القاسم
هامش
( 1 ) منهاج الصلاح / 258 .
( 2 ) كشف المحجّة / 143 .
( 3 ) مستدرك الوسائل 3 / 467 - 469 .
( 4 ) المضمار / 170 .
( 5 ) كشف المحجّة / 4 .