وعن الشيخ أبي الحسن علي بن يحيى الحنّاط « 1 » أجازه في السنة المذكورة .
وعن أبي السعادات أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني أجازه في داره ببغداد سنة 635 ( خمس وثلاثين وستمائة ) .
وعن الشيخ نجيب الدين محمد بن نما أجازه لمّا قرأ عليه الفقه .
وعن السيد فخار بن معد الموسوي ، وعن الشيخ حسن بن البصري ، وعن الشيخ صفي الدين محمد بن معد الموسوي ، وعن الشيخ سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشاح السوراوي الحلّي ، وعن السيد أبي حامد محيي الدين محمد بن عبد اللّه بن زهرة أخي ابن زهرة الحلبي ، وعن الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى بن الفرج السوراوي .
وأمّا مؤلّفاته فقد ذكرها في الأصل « 2 » . ووهم المجلسي في عدّه ربيع الشيعة من مؤلّفاته « 3 » . ولم يذكره السيد في فهرس كتبه ولا في شيء من مؤلّفاته ولا عرفه أهل العلم بالرجال ممّن ترجموا السيد وذكروا كتبه .
والحق أنه كتاب إعلام الورى للطبرسي . ولعلّ منشأ التوهّم وجود نسخة من الأعلام بقلم السيد وخطّه وعليها توصيف السيد للكتاب بأنه ربيع الشيعة . ولم يكن يعرفه العاثر عليه فنسبه إلى السيد ، قدّس سرّه .
وممّا يقضي منه العجب قول العلّامة المجلسي : إن اتحادهما يعني ربيع الشيعة وإعلام الورى ممّا يقتضي منه العجب ، وكيف يصح احتمال انتحال السيد لإعلام الورى .
هامش
( 1 ) يراجع رياض العلماء 4 / 287 ، في نسبته حنّاط أم خياط .
( 2 ) انظر أمل الآمل 2 / 205 - 206 .
( 3 ) بحار الأنوار 1 / 12 .