الجواد عليه السلام - ب : أبي جعفر الباقر عليه السلام « 1 » ، حيث قال :
وروى - يعني الكشّي - حديثا يتضمّن مدح صفوان بن يحيى ، ومحمّد ابن سنان ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام بأنّهما ما خالفاه قطّ ، وبالرضاء عنهما .
مع أنّ من المعلوم أنّ صفوانا لم يلق الباقر عليه السلام ، وأنّ المراد ب : أبي جعفر المذكور في الأخبار الثلاثة الأخيرة إنما هو الجواد عليه السلام ، بل قيّد أبا جعفر في رواية علي بن الحسين بن داود القمّي « 2 » بالثاني النصّ في كونه الجواد عليه السلام .
الرابع : إنّ رواية معمر بن خلاد - التي قد أشرنا آنفا إلى درج العلّامة رحمه اللّه إيّاها في ترجمة الرجل - قد تضمنت قوله : « ما ذئبان ضاريان في غنم غاب عنها رعاؤها . . » إلى آخره .
وعلّق الشهيد الثاني رحمه اللّه « 3 » على ذلك قوله : هذا لفظ الرواية في كتاب الكشي بخطّ السيّد ابن طاوس ، والصواب « رعاتها » - بالتاء ، موضع الواو - جمع راع ، كقضاة جمع قاض ، وأمّا الرعاء بالمدّ فهو صوت . انتهى .
وأنت خبير بأنّ هذا سهو عظيم ، ومساهاة كبيرة ، في موضعين :
أحدهما : قوله : والصواب : رعاتها - بالتاء - فإنّ فيه : إنّ من راجع
هامش
( 1 ) في نسخة المؤلّف قدّس سرّه : أبو جعفر الباقر عليه السلام ، ولكن في نسختنا المطبوعة صحّحت النسخة ، وفيها : أبو جعفر الثاني [ عليه السلام ] .
( 2 ) رجال الكشي : 502 - 503 حديث 963 ، و 965 .
( 3 ) حاشية الشهيد رحمه اللّه على الخلاصة المخطوطة : 22 من نسختنا [ وفي المطبوعة في ضمن مجموعة ( رسائل الشهيد الثاني ) 2 / 1003 - 1004 برقم ( 210 ) ] .