صفوان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .
وقال في مشرق الشمسين « 1 » : اعلم أنّ بعض الفضلاء ناقش العلّامة رحمه اللّه حيث وصف في المنتهى « 2 » ، والمختلف « 3 » هذا الحديث بالصحّة ، وقال : التحقيق أنّه ليس بصحيح ؛ إذ لا سبيل إلى حمل صفوان على ابن يحيى ؛ لأنّه لا يروي عن الصادق عليه السلام إلّا بواسطة ، فسقوطها قادح في الصحة ، فتعيّن أن يكون ابن مهران ؛ لأنّه هو الذي يروي عنه عليه السلام بغير واسطة ، وحينئذ يكون أحمد بن محمّد عبارة عن البزنطي لا ابن عيسى ولا ابن خالد ؛ لأنّ روايتهما عنه عليه السلام بواسطة ، وغير هؤلاء الثلاثة لا يثمر [ صحة ] الطريق . وطريق الشيخ رحمه اللّه في الفهرست « 4 » إلى أحد كتابي البزنطي غير صحيح ، ولا يعلم من أيّهما أخذ هذا الحديث ، فلا وجه لوصفه بالصحة . . هذا ملخص كلامه .
وفيه نظر ؛ إذ لا وجه لقطع السبيل إلى حمله على صفوان بن يحيى :
فإنّ الظاهر أنّه هو ، ولهذا نظائر ، وما ظنّه قادحا في الصحة غير قادح فيها ، لإجماع الطائفة على تصحيح ما يصح عنه ، ولذلك قبلوا مراسيله .
هامش
( 1 ) مشرق الشمسين : 296 - وبعد أن ذكر الحديث - قال : واعلم أنّ بعض الفضلاء . . في تضعيف القول باستحباب الغسلة الثانية .
( 2 ) منتهى المطلب للعلّامة رحمه اللّه : 71 في مرّة غسل الأعضاء ، قال : وروى في الصحيح عن صفوان عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « الوضوء مثنى مثنى » .
( 3 ) المختلف للعلّامة الحلي رحمه اللّه : 356 ، وقال - في الصحيح - : عن صفوان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . .
( 4 ) فهرست الشيخ : 43 - 44 برقم 63 الطبعة الحيدرية [ وفي الطبعة المرتضويّة :
19 - 20 برقم ( 53 ) ، وطبعة جامعة مشهد : 36 - 37 برقم ( 72 ) ] .