تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
هامش
- هذا ؛ وإنّ من ألمّ بشعر المترجم ، ووقف على لحن نظمه لا يجد بدّا من الاعتراف بأنّه حسن في أعلى مراتب الحسن رضوان اللّه عليه ، وإليك قصيدته المعروفة بالمذهبة التي توجد قطعة منها في المناقب ، نذكرها برمتها لتقف على صورة من نظمه .وسائل عن العلي الشان * هل نصّ فيه اللّه بالقرآن بأنّه الوصيّ دون ثان * لأحمد المطهّر العدناني فاذكر لنا نصّا به جليّا * أجبت يكفي خم في النصوص من آية التبليغ بالمخصوص * وجملة الأخبار والنصوص غير الذي انتاشت يد اللصوص * وكتّمته ترتضى اميّا أما سمعت يا بعيد الذهن * ما قاله أحمد كالمهني أنت كهارون لموسى مني * إذ قال موسى لأخيه اخلفني فاسألهم لم خالفوا الوصيّا * أما سمعت خبر المباهلة أما علمت أنّها مفاضلة * بين الورى فهل رأى من عادله في الفضل عند ربّه وقابله * ولم يكن قرّ به نجيّا أما سمعت أنّه أوصاه * وكان ذا فقر كما تراه فخص بالدين الذي يرعاه * فان عداه وهو ما عداه غادر دينا لم يكن مرعيّا * فقال هل من آية تدلّ على علي الطهر لا تعلّ * بحيث فيها الطهر يستقلّ تدنيه للفضل فيقصي كلّ * ويغتدى من دونه مقصيّا فقلت : إنّ اللّه جلّ قالا * إذ شرّف الآباء والأنسالا وآل إبراهيم فازوا آلا * إنّا وهبنا لهم إفضالا لسان صدق منهم عليّا * فكان إبراهيم ربانيّا ثم رسولا منذرا رضيّا * ثم خليلا صفوة صفيّا ثم إماما هاديا مهديّا * وكان عند ربّه مرضيا
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 337 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني