هامش
- النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأحد ، قال عثمان : لألحقنّ بالشام فإنّ لي به صديقا من اليهود يقال له : دهلك ، فلآخذنّ منه أمانا ، فإني أخاف أن يدال علينا اليهود ، وقال طلحة بن عبيد اللّه : لأخرجن إلى الشام فإنّ لي صديقا من النصارى فلآخذن منه أمانا ، فإني أخاف أن يدال علينا النصارى . .
نزول آية في طلحة وسيرة الخلفاء معه في شرح النهج 12 / 259 : إنّ عمر قال لأصحاب الشورى : روحوا إليّ . . فلمّا نظر إليهم ، قال : قد جاءني كلّ واحد منهم يهزّ عفريته يرجو أن يكون خليفة ، أما أنت يا طلحة ! أفلست القائل : إن قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنكح أزواجه من بعده ؟ فما جعل اللّه محمّدا أحقّ ببنات أعمامنا منّا ، فأنزل اللّه تعالى فيك :وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً[ سورة الأحزاب ( 33 ) : 53 ] . .
أمّا تقريظ أبو بكر لطلحة ؛ فقد روى ابن أبي الحديد في شرح النهج 1 / 164 : لمّا استخلف أبو بكر عمر دخل عليه طلحة ووبخه في استخلافه حتّى أغضبه ، فقال :
أي واللّه هو خيرهم وأنت شرهم ، أما واللّه لو ولّيتك لجعلت أنفك في قفاك ، ولرفعت نفسك فوق قدرها ، حتى يكون اللّه هو الذي يضعها .
وأما تقريظ عمر لطلحة ؛ فقد روى في شرح النهج 1 / 185 - أيضا - في قصة الشورى ، فقال عمر : أفلا أخبركم عن أنفسكم ! قال : قل ، فإنّا لو استعفيناك لم تعفنا ، فقال : أما أنت يا زبير . . وسيأتي نص كلامه قريبا . . إلى أن قال في صفحة : 186 : قال أبو عثمان أيضا : لو قال لعمر قائل : أنت قلت : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مات وهو راض عن الستّة ، فكيف تقول الآن لطلحة إنّه مات عليه السلام ساخطا عليك للكلمة التي قلتها : لكان قد رماه بمشاقصه ، ولكن من الذي كان يجسر على عمر أن يقول له ما دون هذا ، فكيف ذا ؟
وفي 12 / 142 من شرح نهج البلاغة قال في حديث بعد أن طعن عمر دخل عليه ابن عبّاس فدار حديث في أنّه من يخلف ، فذكر عثمان ، فقال : كلّف بأقاربه ، قال :
فعلي [ عليه السلام ] ؟ قال : فيه دعابة ، قال : فطلحة ؟ قال : لولا بأو فيه . .
وقال عليه السلام - كما في شرح النهج 9 / 38 : « اللّهمّ إنّهما قطعاني ، وظلماني ، ونكثا بيعتي ، وألّبا الناس عليّ ، فاحلل ما عقدا ، ولا تحكم لهما ما أبرما ، وأرهما -