تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
هامش
- ثمّ تمثل :وما تدري إذا أزمعت أمرا * بأيّ الأرض يدركك المقيل وما يدري الفقير متى غناه * ولا يدري الغني متى يعيل وما تدري إذا ألقحت شولا * أتنتج بعد ذلك أم تحيلوفي 1 / 230 - 231 من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد - تحت عنوان : أمر طلحة والزبير مع علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] بعد بيعتهما له - قال : لمّا بويع علي عليه السلام كتب إلى معاوية . . إلى أن نقل كتاب معاوية إلى الزبير بن العوام ، وفيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لعبد اللّه الزبير أمير المؤمنين من معاوية بن أبي سفيان ؛ سلام عليك ، أما بعد ؛ فإني قد بايعت لك أهل الشام ، فأجابوا واستوسقوا كما يستوسق الجلب ، فدونك الكوفة والبصرة لا يسبقك إليها ابن أبي طالب ؛ فإنّه لا شيء بعد هذين المصرين ، وقد بايعت لطلحة بن عبيد اللّه من بعدك ، فأظهرا الطلب بدم عثمان ، وادعوا الناس إلى ذلك ، وليكن منكما الجدّ والتشمير ، أظفر كما اللّه وخذل مناوئكما . . ! ثم قال : فلمّا وصل هذا الكتاب إلى الزبير سرّ به ، وأعلم به طلحة وأقرأه إيّاه ، فلم يشكّا في النصح لهما من قبل معاوية ، وأجمعا عند ذلك على خلاف علي عليه السلام . وفي صفحة : 232 ذكر ما ملخصه : أنّ الزبير وطلحة طلبا من أمير المؤمنين عليه السلام أن يولّيهما الكوفة والبصرة فلم يفعل ، فدخلا عليه فاستأذنا في العمرة ، فقال : « ما العمرة تريدان » ، فحلفا له باللّه أنّهما ما يريدان غير العمرة ، فقال لهما : « ما العمرة تريدان ، وإنّما تريدان الغدرة ، ونكث البيعة . . » ، فحلفا باللّه ما الخلاف عليه ولا نكث بيعة يريدان وما رأيهما غير العمرة ، قال لهما : « فأعيدا البيعة لي ثانية » ، فأعاداها بأشدّ ما يكون من الأيمان والمواثيق ، فأذن لهما ، فلمّا خرجا من عنده ، قال لمن كان حاضرا : « واللّه لا ترونهما إلّا في فتنة يقتتلان فيها . . » . وفي صفحة : 248 - في قصة الجمل - : ثمّ مرّ بطلحة بن عبيد اللّه قتيلا ، فقال : « أجلسوه » ، فأجلس ، قال أبو مخنف في كتابه : فقال : « ويل أمك طلحة ! لقد كان لك قدم لو نفعك ! ولكن الشيطان أضلك فأزلك فعجلك إلى النار » . وفي صفحة : 310 - بعد أن خطب أمير المؤمنين عليه السلام وشكى طلحة والزبير - قال : ثمّ رفع يديه ، فقال : « اللهمّ إنّ طلحة والزبير قطعاني ، وظلماني ، وألّبا عليّ ، ونكثا بيعتي ، فاحلل ما عقدا ، وانكث ما أبرما ، ولا تغفر لهما أبدا ، وأرهما -