تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
هامش
- المساءة في ما عملا وأملّا » . وفي 3 / 9 فقال - في جملة كلام - : فأما ادعاؤه أنّ طلحة رجع لمّا ناشده عثمان يوم الدار ، فظاهر البطلان ، وغير معروف في الرواية ، والظاهر المعروف أنّه لم يكن على عثمان أشد من طلحة ولا أغلظ منه . . وفي 6 / 215 ، قال : وقد كان طلحة حين قتل عثمان أخذ مفاتيح بيت المال ، وأخذ نجائب كانت لعثمان في داره ، ثمّ فسد أمره ، فدفعها إلى علي بن أبي طالب عليه السلام . وفي صفحة : 343 ، قال : وطلحة هو الذي قال لأبي بكر عند موته : ماذا تقول لربك وقد وليت فينا فظّا غليظا ! وهو القائل له : يا خليفة رسول اللّه ! إنّا كنّا لا نحتمل شراسته وأنت حيّ تأخذ على يديه ، فكيف يكون حالنا معه وأنت ميت وهو الخليفة ؟ وفيه 7 / 40 - 42 ما حاصله : أنّ عليّا عليه السلام دعا طلحة والزبير ، واستوضح منهما سبب انعزالهما عنه ، فقالا : إنّه ساوى بينهما وبين غيرهما من المسلمين في العطاء ، وهو ممّا أفاءه اللّه عليهم بأسيافهم . . ثمّ ذكر احتجاجه عليه السلام معهما بما أخرسهما ، وثبت أنّه ليس لهما دين ولا ورع ، بل عبيد المال . . في كلام طويل . فراجع . وفي 17 / 134 ، قال : ولا شبهة أنّهم لو حكموا وشهدوا بصورة الحال لحكموا ببراءة علي عليه السلام من دم عثمان ، وبأنّ طلحة كان هو الجملة والتفصيل في أمره ، وحصره ، وقتله ، وكان الزبير مساعدا له على ذلك وإن لم يكن مكاشفا مكاشفة طلحة . وفي 2 / 148 ، قال : وروى أبو جعفر - أيضا - أنّ عليا عليه السلام كان في ماله بخيبر لما حصر عثمان ، فقدم المدينة والناس مجتمعون على طلحة ، وكان لطلحة في حصار عثمان أثر ، فلمّا قدم عليّ عليه السلام أتاه عثمان ، وقال له : أما بعد ؛ فإنّ لي حق الإسلام ، وحق الأخاء والقرابة والصهر ، ولو لم يكن من ذلك شيء وكنّا في جاهلية لكان عارا على بني عبد مناف أن يبتز بنو تيم أمرهم - يعني طلحة - . فقال له عليّ [ عليه السلام ] : « أنا أكفيك ، فاذهب أنت » . ثم خرج إلى المسجد فرأى أسامة بن زيد فتوكّأ على يده حتّى دخل دار طلحة - وهي مملؤة من الناس - فقال له : « يا طلحة ! ما هذا الأمر الذي صنعت بعثمان ؟ » فقال : يا أبا الحسن ! أبعد أن مسّ الحزام الطبيين ! فانصرف عليّ عليه السلام حتى أتى بيت المال ، فقال : « افتحوه » ، فلم يجدوا -