تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

تذييل

يتضمّن أمرين : الأول : أنّه نقل العلّامة رحمه اللّه في باب : صلاة الاستخارة من المختلف ، عن ابن إدريس « 1 » انكار هذه الصفة قائلا : وأمّا الرقاع والبنادق والقرعة فمن أضعف أخبار الآحاد ، وشواذّ الأخبار ؛ لأنّ رواتها فطحيّة ، مثل زرعة ورفاعة . . وغيرهما ، فلا يلتفت إلى ما اختصّا بروايته ، ولا يعرّج عليه . انتهى . وقال العلّامة « 2 » ردّا عليه ما نصّه : وأمّا نسبة زرعة إلى الفطحيّة فخطأ ، فإنّ زرعة واقفي ، وكان ثقة . وأمّا رفاعة ، فإنّه ثقة صحيح المذهب . انتهى . وهو ردّ متين ، وشتّان بين ما ذكره ابن إدريس رحمه اللّه وبين ما سمعته من النجاشي « 3 » من أنّه ليس في رفاعة من الغمز شيء . . ولكن ابن إدريس حاله في المسارعة إلى القدح من دون تثبت أشهر من أن يحتاج إلى بيان أو إقامة برهان .
هامش
( 1 ) في السرائر : 69 ( الطبعة الحجرية ) قبل باب صلاة العيدين بأسطر ، قال : فأمّا الرقاع والبنادق والقرعة فمن أضعف أخبار الآحاد وشواذّ الأخبار ؛ لأنّ رواتها فطحيّة ملعونون مثل زرعة وسماعة . أقول : لدينا نسختان من السرائر ليس فيهما ذكر عن رفاعة ، وإنّما المذكور سماعة ، ولكن في طبعة جماعة المدرسين 1 / 313 ذكر زرعة ورفاعة فراجع ، واللّه العالم . ( 2 ) مختلف الشيعة : 128 الطبعة الحجرية [ الطبعة المحقّقة 2 / 357 ] في صلاة الاستخارة ، ونقل في التكملة 1 / 406 ما ذكره ابن إدريس عن المختلف . ( 3 ) رجال النجاشي : 126 برقم 432 .