قال ابن سماعة : وليس نأخذ بقول ابن بكير ، فإنّ الرواية : إذا كان بينهما زوج « 1 » .
وقريب منه خبر آخر رواه الكليني « 2 » ، عن عبد اللّه بن بكير .
ووجه دلالته على ما أفاده المولى الوحيد رحمه اللّه أنّ صفوان روى رواية رفاعة ، ثمّ نقل عن ابن بكير الاحتجاج لمدّعاه برواية رفاعة ، وتسليم الرواية ، وردّه بتقيّد رواية رفاعة بما إذا دخل بينهما زوج ، فلو كانت روايته غير متسالم عليها بالقبول ، لأبدى المنع من حجيّتها ، لكنّه سلم حجيّتها ، وناقش في دلالتها على مدّعى المستدلّ ، فتدبر « 3 » « * » .
هامش
( 1 ) إلى هنا عبارة الكافي .
( 2 ) في الكافي 6 / 78 حديث 4 ، بسنده : . . عن عبد اللّه بن المغيرة ، قال : سألت عبد اللّه ابن بكير ، وفي آخر الحديث قوله : ورواية رفاعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام هو الذي احتج به ابن بكير .
( 3 ) أقول : الذين روى عنهم المترجم ، هم : أبو عبد اللّه الصادق عليه السلام ، وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وعن أبان بن تغلب ، وعن محمّد بن مسلم ، وعن إسماعيل بن جابر .
أما الذين رووا عن المترجم فهم :
1 - محمّد بن أبي عمير ، الثقة الجليل .
2 - صالح بن عقبة .
3 - محمّد بن أبي حمزة ، الثقة .
4 - معاوية بن حكيم ، الثقة .
5 - إسماعيل بن جابر ، الثقة .
6 - حسن بن علي الوشاء ، الثقة .
7 - علي بن الحكم ، الثقة .
8 - بشير الدهان ، الحسن .