وحمران يجيبه ، فقال : كيف رأيت يا شامي ؟ قال : رأيته حاذقا ، ما سألته عن شيء إلّا أجابني فيه . . الحديث .
وفيه دلالة على مرتبة عظيمة للرجل ، كما لا يخفى .
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه « 1 » في ترجمة : أخوه زرارة ، عن محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني محمّد بن نصير ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد ، وحدّثني حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن الحسن ابن علي بن يقطين ، قال : حدّثني المشايخ : إنّ حمران وزرارة وعبد الملك وبكيرا وعبد الرحمن بن أعين كانوا مستقيمين ، ومات منهم أربعة في زمان أبي عبد اللّه عليه السلام ، وكانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام وبقي زرارة إلى عهد أبي الحسن عليه السلام فلقي ما لقي .
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه « 2 » ، عن حمدويه ، قال : حدّثنا أيوب بن نوح ، عن محمّد بن الفضل ، وصفوان ، عن أبي خالد القمّاط ، عن حمران ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما أقلّنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها ! قال : فقال :
« ألا أخبرك بأعجب من ذلك ؟ » قال : فقلت : بلى ، قال : « المهاجرون والأنصار ذهبوا » وأشار بيده « إلّا ثلاثة » .
قلت : دلّ على كون حمران من الخواصّ المخلصين ، كالثلاثة الذين استثناهم عليه السلام من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه « 3 » ، ومحمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي ، عن
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 161 حديث 270 .
( 2 ) رجال الكشّي : 7 حديث 15 .
( 3 ) رجال الكشّي : 147 - 148 حديث 235 .