تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ابن جمهور ، عن فضالة بن أيوب ، عن بكير بن أعين ، قال : حججت أوّل حجة فصرت إلى منى ، فسألت عن فسطاط أبي عبد اللّه عليه السلام فدخلت عليه فرأيت في الفسطاط جماعة ، فأقبلت انظر في وجوههم ، فلم أره فيهم . وكان في ناحية الفسطاط يحتجم ، فقال : « هلمّ إليّ » ، ثم قال : « يا غلام ! أمن بني أعين أنت ؟ » ، قلت : نعم ، جعلني اللّه فداك ! قال : « أيهم أنت ؟ » قلت : أنا بكير بن أعين ، قال لي : « ما فعل حمران ؟ » قلت : لم يحجّ العام ، على شوق شديد منه إليك ، وهو يقرئك « 1 » السلام ، فقال : « عليك وعليه السلام ، حمران مؤمن من أهل الجنة لا يرتاب أبدا ، لا واللّه لا واللّه لا تخبره » . ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه « 2 » ، عن محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني علي بن محمّد ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن موسى الهمداني ، عن منصور ابن العباس ، عن متروك « 3 » بن عبيد ، عمّن رواه « * » ، عن زيد الشحام ، قال : قال لي أبو عبد اللّه [ عليه السلام ] : « ما وجدت أحدا أخذ بقولي وأطاع أمري ، وحذا حذو أصحاب آبائي ، غير رجلين رحمهما اللّه عبد اللّه بن أبي يعفور ، وحمران بن أعين ، أما إنّهما مؤمنان خالصان من شيعتنا ، أسماؤهم عندنا في
هامش
وفي ميزان الاعتدال 1 / 604 برقم 2292 ، قال : حمران بن أعين ( ق ) الكوفي . روى عن أبي الطفيل وغيره ، وقرأ عليه حمزة ، كان يتقن القرآن . قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو حاتم : شيخ ، وقال أبو داود : رافضي ، وقال النسائي : ليس بثقة . وفي ثقات ابن حبان 4 / 179 : حمران بن أعين أخو عبد الملك بن أعين يروي عن أبي الطفيل . روى عنه الثوري وإسرائيل وحمزة الزيّات . ( 1 ) في المصدر : يقرأ عليك . ( 2 ) رجال الكشّي : 180 حديث 313 . ( 3 ) في المصدر : مروك . ( * ) خ . ل : عمّن أخبره . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .