كتاب أصحاب اليمين ، الذي أعطى اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه « 1 » ، عن علي بن محمّد ، قال : حدّثني محمّد بن موسى ، عن محمّد بن خالد ، عن متروك « 2 » بن عبيد ، عمّن أخبره ، عن هشام ابن الحكم ، قال : سمعته يقول : « حمران مؤمن لا يرتدّ أبدا » ، ثم قال : « نعم الشفيع أنا وآبائي لحمران بن أعين يوم القيامة ، نأخذ بيده ، ولا نزايله حتى ندخل الجنة جميعا » .
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه « 3 » - في ترجمة هشام بن الحكم - : عن محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني علي بن محمّد بن يزيد القمي ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد ابن يحيى ، قال : حدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم ، قال : حدّثني محمّد بن حماد ، عن الحسن بن إبراهيم ، قال : حدّثني يونس بن عبد الرحمن ، عن يونس ابن يعقوب ، عن هشام بن سالم ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السلام جماعة من أصحابه ، فورد رجل من أهل الشام ، فاستأذن فأذن له ، فلمّا دخل سلّم ، فأمره أبو عبد اللّه عليه السلام بالجلوس ، ثم قال له : « حاجتك أيّها الرجل ؟ » قال : بلغني أنك عالم بكلّ ما تسئل عنه ، فصرت إليك لأناظرك ! فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : « في ما ذا ؟ » قال : في القرآن وقطعه وإسكانه وخفضه ونصبه ورفعه ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : « يا حمران ! دونك الرجل ، فقال الرجل : إنّما أريدك أنت لا حمران ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : « إن غلبت حمران فقد غلبتني » ، فأقبل الشامي يسأل حمران حتى ضجر وملّ وعرض ،
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 180 - 181 حديث 314 .
( 2 ) في المصدر : مروك .
( 3 ) رجال الكشّي : 275 - 276 حديث 494 .