تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
أكبر مشايخ الشيعة المفضّلين الذين لا يشك فيهم ، وإنّه أحد حملة القرآن ، ويذكر اسمه في القراءات ، وكان عالما بالنحو واللغة . ومدح الصدوق « 1 » رحمه اللّه إيّاه في كتاب الغيبة « 2 » مدحا يصحّح حديثه ، كما نبّه عليه السيد نعمة اللّه الجزائري « 3 » ، مضافا إلى الأخبار الكثيرة المتعاضدة المتواترة الجاعلة له « شيعة في الدنيا والآخرة » ، ومؤمنا لا يرتدّ أبدا ، ولا يرتاب أصلا » ، وإرسال الإمام عليه السلام إليه السلام ، وعدّه عليه السلام أحد اثنين أخذا بقوله ، وأطاعا أمره ، وحذيا حذو أصحاب آبائه ، وشهادته عليه السلام بأنّه من أهل الجنة وممّن يشفعون له ، وشهادة المشايخ بأنّه كان مستقيما ، وتشبيه الإمام عليه السلام إيّاه بالثلاثة الذين لزموا عليا عليه السلام بعد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم . ولقد أجاد المولى الوحيد رحمه اللّه « 4 » حيث قال : إنّ الأخبار الواردة في الرجال وفي كتب الأخبار ربّما تواترت في مدحه ، حتّى أنّه يظهر منها أنّه كان أجلّ وأحسن من زرارة . ولعلّ ذكر [ ه ] هذه الروايات كيلا يخلو كتابه « * » عمّا يدلّ على مدحه ويكون فيه قضاء لبعض حقّه ، ثم قال : قال جدّي رحمه اللّه : لا شكّ أنّ هذه الأخبار لا تقتصر عن توثيق ابن الغضائري ، فتأمّل ، ولا تكن من
هامش
( 1 ) لعل الصحيح : مدحه الشيخ في كتاب الغيبة : 209 [ مؤسسة المعارف الإسلامية : 364 برقم ( 296 ) ] فمن المحمودين - الممدوحين - : حمران بن أعين ، بسنده : . . عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر [ عليه السلام ] ، وذكرنا حمران بن أعين - فقال : « لا يرتد واللّه أبدا » ، ثم أطرق هنيئة ، ثم قال : « أجل لا يرتدّ واللّه أبدا » . ( 2 ) لم نعثر على كتاب الغيبة للشيخ الصدوق . ( 3 ) في شرح التهذيب ولا زال إلى اليوم مخطوطا . ( 4 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 125 . ( * ) يعني : المنهج . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . انظر : منهج المقال : 124 .