تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
هامش
العلانية ، لا يخاف في اللّه لومة لائم ، فمن أدرك ذلك النبي من أهل هذه البلاد فآمن كان ثوابه رضواني والجنّة ، ومن أدرك العبد الصالح فلينصره ، فإنّ القتل معه شهادة . ثم قال له : أنا مصاحبك ، فلا أفارقك حتى يصيبني ما أصابك ، فبكي عليه السلام . . إلى أن قال : فمضى الراهب معه ، فكان فيما ذكروا يتغدّى مع أمير المؤمنين ويتعشّى ، حتى أصيب يوم صفين ، فلمّا خرج الناس يدفنون قتلاهم ، قال عليه السلام : « اطلبوه » ، فلمّا وجدوه صلّى عليه ودفنه . وقال : « هذا منّا أهل البيت . . » واستغفر له مرارا . وهذه القضية رواها أيضا نصر بن مزاحم في كتابه صفّين : 147 . وفي شرح ابن أبي الحديد 4 / 83 ، قال - أيضا - : وروى حبّة العرني ، عن علي عليه السلام أنّه قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ أخذ ميثاق كلّ مؤمن على حبّي ، وميثاق كل منافق على بغضي ، فلو ضربت وجه المؤمن بالسيف ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا على المنافق ما أحبّني » . وفي 4 / 105 ، قال : وروى جعفر بن الأحمر ، عن مسلم الأعور ، عن حبّة العرني ، قال : قال علي عليه السلام : « من أحبّني كان معي ، أما إنّك لو صمت الدهر كلّه ، وقمت الليل كلّه ، ثم قتلت بين الصفا والمروة - أو قال بين الركن والمقام - لما بعثك اللّه إلّا مع هواك بالغا ما بلغ ، إن في جنّة ففي جنّة ، وإن في نار ففي النار » ، وفي صفحة : 118 ، قال أبو عمر : وروى شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبّة العرني ، قال : سمعت عليا [ عليه السلام ] يقول : « أنا أوّل من صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ عليه السلام ] » وهذه الرواية كرّر نقلها في 13 / 228 . وفي الغارات للثقفي : 413 : عن حبّة العرني وميثم التمّار ، قالا : جاء رجل إلى علي عليه السلام . . وذكر فضل مسجد الكوفة ، وفي صفحة : 520 : عن حبّة العرني ، عن علي عليه السلام ، قال : « إنّ اللّه أخذ ميثاق كلّ مؤمن علي حبّي ، وأخذ ميثاق كلّ منافق على بغضي ، فلو ضربت وجه المؤمن بالسيف ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا على المنافق ما أحبّني » ، وفي صفحة : 588 : عن حبّة ، عنه عليه السلام : « يهلك فيّ محبّ مفرط ، ومبغض مفتر » . وفي 1 / 250 من شرح النهج لابن أبي الحديد : حبّة العرني ؛ قسّم علي عليه السلام