وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب : عليّ بن فضّال « 1 » ، وفضالة بن أيّوب .
وقال بعضهم مكان فضالة « 2 » : عثمان بن عيسى ، وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى . انتهى .
. . إلى غير ذلك من كلماتهم الواردة في توثيق الرجل وتعديله .
وبالجملة ؛ فقد أطبقوا على توثيقه من دون أن يصدر من أحد منهم فيه طعن أو غمز ، وليس للقدح في جلالته مجال ولا محلّ مقال . فما صدر من بعض الأواخر من الميل إلى المناقشة فيه بأنّ في الأخبار المنقولة عن أئمتنا عليهم السلام ما يدلّ على الطعن فيه لا وجه له ؛ ضرورة أنّ التوثيقات والتجليلات المذكورة قد صدرت من المحيطين بتلك الأخبار ، والمطّلعين على هاتيك الآثار . وما هذا الّذي صدر من هذا البعض إلّا من فضول الكلام في قبال أولئك الأعلام ، ولكنّا نلتجئ بعد صدور ذلك منه إلى نقل ما سطّره وبيان ما فيه .
فمن تلك الأخبار : ما رواه أبو الحسين عليّ بن إبراهيم بن هاشم في رسالته في الردّ على من أنكر الرؤية « 3 » قال : حدّثني أبي ، عن أحمد بن محمّد ابن أبي نصر ، عن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام قال : قال لي « 4 » :
هامش
( 1 ) كذا ، والصحيح : الحسن بن عليّ بن فضّال .
( 2 ) في رجال الكشّي : 556 برقم 1050 : وقال بعضهم مكان ابن فضّال : عثمان بن عيسى . . وهو الصحيح .
( 3 ) راجع تفسير عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي في المقدّمة 1 / 20 .
( 4 ) لم ترد : لي ، في المصدر .