تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
والعجب من السيّد الداماد ، حيث حكى في المنهج « 1 » عنه وقوع مثل شبهة
هامش
( 1 ) ليس في منهج المقال إشارة لقول السيّد الداماد ، ولكن ذكره في منتهى المقال : 36 [ الطبعة المحقّقة 1 / 273 برقم ( 163 ) ] - بعد أن نقل كلام النجاشي والخلاصة وفهرست الشيخ - قال : أقول : لم أجد في عدّة نسخ من رجال الميرزا نقل التوثيق عن ( ست ) ، ولا ذكر ( لم ) ، والموجود فيهما كما ذكرناه ، ونقله عنهما أيضا في الحاوي والمجمع والنقد . . إلى أن قال : والفاضل ( ع ب ) [ أي : الشيخ عبد النبي البحراني ] والمحقّق ( م د ) [ أي : الشيخ محمّد ] فهما الخلاف ، ومنافاة كلام ( جش ) لمّا ذكره الشيخ ، بل المنافاة بين كلامي ( جش ) كما صرّح به الأخير ، وهما قوله : كان من أصحابنا ثقة ، ثمّ قوله : وما يتحقق بأمرنا ، وكأنّهما جعلا ( ما ) نافية ، فتأمّل جدّا . وقال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 30 بعد أن عنونه : روى عن محمّد بن جعفر بن عبد اللّه النحوي المؤدب ، وعن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن محمّد بن سعيد بن عقدة المتوفّى [ سنة ] 332 كما في رجال النجاشي في أبان بن تغلب ، وعن أبي بكر أحمد بن كامل بن شجرة تلميذ أبي جعفر محمّد بن جرير الطبري العامّي المتوفّى [ سنة ] 310 كما في فهرست الطوسي في ترجمة الطبري ، وعن أبي الفرج الأصفهاني صاحب الأغاني ، كما في رجال النجاشي في ترجمة عباد بن يعقوب الرواجني ، وعن أبي بكر محمّد بن أحمد بن إسحاق الحريري ، كما في فهرست الطوسي في ترجمة أبي الدنيا . وروى عنه أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، وعبد السلام بن الحسين البصري من مشايخ النجاشي ، وابن عبدون أحمد بن عبد الواحد شيخ النجاشي والطوسي . وذكر بعض المعاصرين في قاموسه 1 / 329 - واغرب جدا - : أحمد بن عبد اللّه بن خلف أبو بكر الدوري الورّاق عنونه الخطيب [ تاريخ بغداد 4 / 234 برقم ( 1952 ) ] وقال بعد نقله روايته عن جمع ورواية جمع عنه : وكان رافضيا مشهورا بذلك . والأصل فيه وفي أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن جلين المتقدّم من ( ست ) و ( جش ) واحد . فكلمة ( بن خلف ) محرّف ( بن جلين ) أو بالعكس وكلمة ( بن أحمد ) قبله ، إمّا زيدت ثمة وإمّا سقطت هنا . هذا ما ذكره المعاصر المشار إليه . . ولا أدري ما أقول في المقام ! فإنّ الشيخ والنجاشي ومن تبعهم من أعلام التحقيق وخبراء الفنّ اتّفقوا على المعنون هنا ولم يشيروا إلى ما ذكره المعاصر ، فكأنّه من المستحيل تعدّدهما وأنّ أحدهما أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن جلين والثاني أحمد بن عبد اللّه بن خلف أبو بكر الدوري الورّاق ، وعلى كلّ حال هو المسؤول عمّا قاله .