تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
هامش
فمن الصحابة عمّار ، والمقداد ، وأبو ذرّ ، وسلمان ، وجابر بن عبد اللّه ، وأبيّ بن كعب . . إلى آخره . وروى في حلية الأولياء 1 / 252 بسنده : . . عن قيس بن عبّاد ، قال : بينما أنا اصلّي في مسجد المدينة في الصّف المقدّم إذ جاء رجل من خلفي فجذبني جذبة ، فنحّاني وقام مقامي ، فلمّا سلّم التفت إليّ ، فإذا هو أبيّ بن كعب ، فقال : يا فتى ! لا يسؤك اللّه ، إنّ هذا عهد من النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم إلينا . ثمّ استقبل القبلة فقال : هلك أهل العقدة وربّ الكعبة ، لا آسى عليهم - ثلاث مرات - أما واللّه ما عليهم آسى ، ولكن آسى على من أضلّوا . وروى - قبل ذلك - : عن قيس بن عبّاد ، قال : قدمت المدينة للقاء أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فلم يكن فيهم أحد أحبّ إليّ لقاء من أبيّ بن كعب ، فقمت في الصف الأوّل فخرج فلمّا صلّى حدّث ، فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوجها إليه ، فسمعته يقول : هلك أهل العقدة وربّ الكعبة - قالها ثلاثا . . - هلكوا وأهلكوا ، أما إنّي لا آسى عليهم ، ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين . وفي بحار الأنوار 31 / 269 - 270 . . عن تقريب أبي الصلاح [ تقريب المعارف : 262 - 263 : نكير أبي بن كعب ] عن تاريخ الثقفي بسنده : . . قال : فقام رجل إلى أبيّ بن كعب فقال : يا أبا المنذر ! : ألا تخبرني عن عثمان ما قولك فيه ؟ فأمسك عنه ، فقال الرجل : جزاكم اللّه شرّا يا أصحاب محمّد [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] شهدتم الوحي وعاينتموه ثمّ نسألكم التفقّه في الدين فلا تعلّمونا ، فقال أبيّ - عند ذلك - : هلك أصحاب العقدة وربّ الكعبة ؛ أما واللّه ما عليهم آسى ولكن آسى على من أهلكوا ، واللّه لئن أبقاني اللّه إلى يوم الجمعة لأقومنّ مقاما أتكلّم فيه بما أعلم قتلت أو استحييت . . فمات رحمه اللّه يوم الخميس . وفي الدرجات الرفيعة : 323 : أبيّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجّار الأنصاري الخزرجي ، يكنّى أبا المنذر ، وأبا الطفيل ، وأبا يعقوب ، من فضلاء الصحابة ، شهد العقبة مع التسعين ، وكان يكتب