تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
« إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك » ، قال : يا رسول اللّه ! بأبي أنت وأمّي ! وقد ذكرت هناك ؟ ! قال : « نعم باسمك ونسبك » ، فأرعد ، فالتزمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى سكن ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ
هامش
الوحي ، آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وشهد بدرا والعقبة الثانية ، وبايع لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كان يسمّى : سيّد القرّاء ، وروي أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال له : « إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك » فقال : يا رسول اللّه ! بأبي وأمّي أنت وقد ذكرت هناك ؟ ! قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نعم ، باسمك ونسبك » فأرعد أبيّ ، فالتزمه رسول اللّه حتّى سكن ، وقال :قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ[ سورة يونس ( 10 ) : 58 ] ذكره ابن شهرآشوب في المناقب . وروى البخاري ومسلم والترمذي عن أنس بن مالك ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لابيّ : « إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك » : الآيةلَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا . .[ سورة البينة ( 98 ) : 1 ] ، قال : وسمّاني ، قال : « نعم » ، فبكى . . إلى أن قال : وكان أبيّ من الاثني عشر نفرا الذين أنكروا على أبي بكر فعله وجلوسه مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . إلى أن قال : وروي عن أبيّ بن كعب أنّه قال : مررت عشيّة يوم السقيفة بحلقة الأنصار فسألوني من أين مجيئك ؟ قلت : من عند أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قالوا : كيف تركتهم وما حالهم ، قلت : كيف يكون حال قوم كان بيتهم إلى اليوم موطئ جبرئيل ومنزل رسول ربّ العالمين ، وقد زال اليوم ذلك وذهب حكمهم عنهم . . ثمّ بكى أبيّ وبكى الحاضرون . وفي الكافي 2 / 634 حديث 27 بسنده : . . عن عبد اللّه بن فرقد والمعلّى بن خنيس قالا : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السلام - ومعنا ربيعة الرأي - فذكرنا فضل القرآن ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : « إن كان ابن مسعود لا يقرأ على قراءتنا فهو ضالّ » فقال ربيعة : ضال ؟ ! فقال : « نعم ضالّ » ، ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السلام : « أمّا نحن فنقرأ على قراءة أبيّ » .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 160 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني