تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقال : يكنّى : أبا المنذر ، شهد العقبة مع السبعين ، وكان يكتب الوحي ، آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، شهد بدرا والعقبة « 1 » ، وبايع لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . انتهى . ومثله بحذف اسم آبائه إلى كنيته ، ما في الخلاصة « 2 » في قسم المعتمدين . وكذا في رجال ابن داود « 3 » . وعن المجالس « 4 » ما يظهر منه جلالته وإخلاصه لأهل البيت [ عليهم السلام ] . وقال العلّامة الطباطبائي « 5 » : إنّه من الاثني عشر الّذين أنكروا على أبي بكر تقدّمه وجلوسه في مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قال له :
هامش
( 1 ) في المصدر : العقبة الثانية ، وهو الصحيح ، إذ هو من أصحاب بيعة العقبة الثانية كما صرّح بذلك السيّد بحر العلوم في رجاله 1 / 465 نقلا عن السيرة النبوية لابن هشام . ( 2 ) الخلاصة : 22 برقم 2 . ( 3 ) رجال ابن داود : 21 برقم 48 . ( 4 ) المعروف ب : أمالي الشيخ الطوسي 2 / 105 . ( 5 ) السيّد بحر العلوم رحمه اللّه في رجاله المسمّى ب : الفوائد الرجاليّة 1 / 465 : أبيّ بن كعب أبو المنذر ، سيّد القرّاء ، وكاتب الوحي عقبيّ ، بدريّ ، فقيه ، قار ، أوّل من كتب للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الأنصار ، وهو من فضلاء الصحابة ، ومن أعيانهم ، وروى الجمهور عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أقرؤكم أبيّ » . وكفى دليلا على فضله وجلالته قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليهنئك العلم أبا المنذر » ، مات في زمن عمر ، فقال عمر - يوم مات - : مات اليوم سيّد المسلمين . . إلى أن قال : وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر تقدّمه وجلوسه في مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . إلى آخر ما ذكره المصنّف قدّس سرّه في المتن باختلاف أشرنا إلى بعضه .