تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
هامش
ابن سعد 2 / 340 ، وحلية الأولياء 1 / 251 برقم 39 ، وكتاب سليم بن قيس : 74 [ الطبعة المحقّقة 2 / 571 - 576 ] وعنه في بحار الأنوار 28 / 284 وغيرها . وقد روى ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 2 / 51 - 52 بسنده : . . عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت البراء بن عازب يقول : لم أزل لبني هاشم محبّا ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله وسلّم ] تخوّفت أن تتمالأ قريش على إخراج هذا الأمر عن بني هاشم ، فأخذني ما يأخذ الواله العجول . . إلى أن قال : فمكثت أكابد ما في نفسي ، فلمّا كان بليل ، خرجت إلى المسجد ، فلمّا صرت فيه ، تذكّرت أنّي كنت أسمع همهمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله وسلّم ] بالقرآن ، فامتنعت من مكاني ، فخرجت إلى الفضاء - فضاء بني بياضة - وأجد نفرا يتناجون ، فلمّا دنوت منهم سكتوا ، فانصرفت عنهم ، فعرفوني وما أعرفهم ، فدعوني إليهم ، فأتيتهم فأجد المقداد بن الأسود ، وعبادة بن الصامت ، وسلمان الفارسي ، وأبا ذرّ ، وحذيفة ، وأبا الهيثم بن التيهان ، وإذا حذيفة يقول لهم : واللّه ليكوننّ ما أخبرتكم به ، واللّه ما كذبت ولا كذبت ، وإذا القوم يريدون أن يعيدوا الأمر شورى بين المهاجرين ، ثمّ قال : ائتوا أبيّ بن كعب فقد علم كما علمت ! قال : فانطلقنا إلى أبيّ ، فضربنا عليه بابه ، حتّى صار خلف الباب ، فقال : من أنتم ؟ فكلّمه المقداد ، فقال : ما حاجتكم ؟ فقال له : افتح عليك بابك ، فإنّ الأمر أعظم من أن يجري من وراء حجاب ، قال : ما أنا بفاتح بابي ، وقد عرفت ما جئتم له ، كأنكم أردتم النظر في هذا العقد ، فقلنا : نعم ، فقال : أفيكم حذيفة ؟ فقلنا : نعم ، قال : فالقول ما قال ، وباللّه ما أفتح عنّي بابي حتى تجري على ما هي جارية ، ولما يكون بعدها شرّ منها ، وإلى اللّه المشتكى ، ولاحظ شرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 32 ورواه عن كتاب السقيفة للجوهري بإسناده إلى أبي سعيد الخدري ، عن البراء بن عازب ، وأورده مرسلا في 1 / 73 منه ، ولاحظ : درر بحر المناقب لابن حسنويه : 74 ، وكتاب الجمل للشيخ المفيد : 59 وغيرهما . وفي شرح نهج البلاغة 20 / 221 في فصل من قال بتفضيل أمير المؤمنين عليه السلام قال : والقول بالتفضيل قول قديم ، قد قال به كثير من الصحابة والتابعين ،