تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
يتبيّن عدولهم عن الوقف . نعم ؛ الفطحيّ حيث إنّه يقول بإمامة جميع الأئمّة عليهم السلام ويضيف إليهم عبد اللّه الأفطح ، يدخلونه بين الأب والابن ، يروون عن جميع الأئمّة عليهم السلام . ومن هنا أنّ السيّد صدر الدين في حاشية منتهى المقال « 1 » - بعد زعم اتّحاد عبد الحميد ، بعد نقل قول سعد بن عبد اللّه فيه أنّه : أدرك الرضا عليه السلام ولم يسمع منه ، فتركت روايته لذلك ، وبعد نقل قول نصر بن الصبّاح في إبراهيم أنّه : روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وعن الرضا عليه السلام ، وعن أبي جعفر - يعني الجواد عليه السلام - قال « * » ما لفظه : في روايته دليل على أنّ سعدا رضي اللّه عنه لم يحط بجميع أحواله ، فيمكن رجوعه عن الوقف كما رجع أكثر من وقف . ومن ثمّ وثّقه في الفهرست ، ولم يشر إلى الوقف ، وإن كان رماه في موضع آخر ؛ لأنّ المجتهد كثيرا ما يعدل ، سيّما الشيخ رحمه اللّه . انتهى . وإن كان فيما في الذيل ما عرفت من ابتناء ذلك على الاتّحاد ، وأمّا على ما حقّقناه من التعدّد فالوجه ما مرّ « 2 » . الثاني : إنّ المولى الوحيد قدّس سرّه « 3 » ممّن زعم اتّحاد إبراهيم بن عبد الحميد ، شكك في كون إبراهيم بن عبد الحميد واقفيّا . قال : إنّ ما في الفهرست ظاهره عدم كونه واقفيّا عنده . وكذا الحال بالنسبة
هامش
( 1 ) حاشية السيّد صدر الدين على المنتهى ، ولم نحصل على نسخة جيّدة من هذه الحاشية . ( * ) أي السيّد صدر الدين رحمه اللّه . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) في صفحة : 114 . ( 3 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 59 .