هامش
الفهرست : ثقة ، ونقل المصنّف في الخلاصة عن الفضل بن شاذان أنّه صالح . . إلى أن قال : فتحصلّ من ذلك خلاف في اتّحاده ، وأصله من ابن داود ، وأنت قد علمت أنّ من نقلنا عبائرهم بانون على الاتّحاد ، ولا دليل على تعدّده إلّا ذكر الشيخ له في باب الكاظم عليه السلام مرّتين ، فهو محلّ تأمّل ، وأنّه واقفي نصّ عليه الشيخ في باب أصحاب الكاظم عليه السلام ، فظهر وجه ما قاله المقدّس [ في مجمع الفائدة ] من أنّه لم ير الوقف في باب أصحاب الصادق عليه السلام . انتهى كلام التكملة .
وقال الشريف اللاهيجي في خير الرجال المخطوط : 279 - بعد أن ذكر كلام الشيخ في كتابيه وكلام ابن شهرآشوب وابن داود - : فكلام ابن داود غير موثوق به ، بل الظاهر أنّ إبراهيم بن عبد الحميد واحد وهو ثقة واقفي . . إلى أن قال : لكنّ سيد الحكماء طاب ثراه أفاد أنّ الحقّ في إبراهيم بن عبد الحميد ما حصّله ابن داود ، وأنّه مشترك بين المستقيم الثقة الّذي هو من رجال الصادق عليه السلام ، والواقفيّ غير الثقة وهو من رجال الكاظم [ عليه السلام ] واللّه أعلم .
وفي معراج أهل الكمال : 57 - 62 برقم 18 - ما ملخّصه بعد نقل كلمات الشيخ وغيره - : قلت : فيه نظر والحقّ أنّهما واحد ، وهو ثقة واقفيّ . . إلى آخره .
وقال المجلسي الأوّل في روضة المتّقين 14 / 34 - بعد أن عنونه ونقل طرقه - قال :
فالأوّل قوي كالصحيح ، والثاني حسن كالصحيح ، أو موثّق كالصحيح .
أقول : هذه نبذة من كلمات الأعلام ، ومثلها كثير ، ويتلخص المقال أنّ بعضهم جزم بالتعدّد ، وأنّ أحدهما ثقة والآخر واقفيّ ، وآخرون جزموا بالاتّحاد وأنّه واقفيّ موثّق .
هذا ؛ وجاء بعض المعاصرين على عادته من التهاجم على المؤلّف قدّس سرّه فقال :
إبراهيم بن عبد الحميد ، وحيث خلط المصنّف فيه تركنا النقل عنه ، ثمّ نقل عن رجال الشيخ والفهرست والبرقي والمشيخة وكلام ابن شاذان ونصر بن الصبّاح . . ثمّ قال : ثمّ نقول : عرفت الاختلاف فيه إلّا أنّ الأصل فيه الفضل بن شاذان ونصر بن الصبّاح ، فالأوّل أصلحه وتبعه ( ست ) فوثّقه ، والثاني وقفه وتبعه ( جخ ) في ( م ) و ( ضا ) ، وكأنّ ( جش ) كان متوقفا فيه فأهمله ، وكذا ( كش ) نفسه حيث اقتصر على النقل عن الفضل ونصر . . إلى أن قال : وحيث إنّ الأمر هكذا فنقول : حيث إنّ نصر غال والفضل مستقيم معتدل ، مع أنّه من الفضل بمكان عال فالقول قوله . . إلى آخره .
ويتلخّص كلامه مستندا إلى أوهامه ، ولم يشر إلى دليل أو قاعدة رجاليّة إلّا إذا كان