رواية جمع عنه ، منهم : عوانة بن الحسين البزّاز ، ويعقوب بن يزيد ، ومحمّد بن عيسى ، وعليّ بن [ أبي ] حمزة ، ومحمّد بن إسماعيل ، وجعفر بن سماعة ، والحسين ابن سعيد ، وعبد اللّه بن محمّد النهيكي ، وجعفر بن محمّد بن حكيم ، وجعفر بن محمّد بن أبي الصباح ، والحسن بن عليّ ، وعبد الرحمن بن حمّاد ، ودرست ، وسهل ابن زياد ، والنضر ، وسعد بن مسلم « 1 » ، وموسى بن القاسم .
وحيث إنّا بنينا على التعدّد ، يلزمنا في كلّ رواية ترد علينا التدقيق بالحكم :
بالصحّة ؛ إن ثبت أنّه إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي البزّاز .
والموثقيّة ؛ إن ثبت أنّه إبراهيم بن عبد الحميد الواقفي .
والتوقّف ؛ إن لم يثبت شيء منهما .
وربّما يمكن تمييز غير الواقفيّ بروايته عن الرضا عليه السلام ؛ فإنّها تدلّ إمّا على عدم وقفه ، أو على رجوعه عن وقفه . وقد أوضحنا في الفائدة العاشرة « 2 » أنّ من رجع عن مذهب فاسد يحكم بصحّة روايته ؛ لأنّ سكوته بعد اعتداله عن ردّ ما رواه حال انحرافه يكشف عن عدم مسامحته في روايتها .
وما عن بعض المحقّقين « 3 » من أنّ : الواقفة كانوا يروون عن الرضا عليه السلام ومن بعده ، كما ترى ؛ ضرورة أنّ الواقفة كانوا يعادون من لا يقولون بإمامته ، ويزعمون كونه غاصبا للمنصب ، فكيف يعقل روايتهم عنه ؟ ! فمتى ما رووا عنه ،
هامش
الوليد بن صبيح ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام . .
موسى بن القاسم ؛ في الكافي 3 / 55 حديث 3 بسنده : . . عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام . .
( 1 ) في جامع الرواة 1 / 25 : سعدان بن مسلم .
( 2 ) كذا ، والصحيح : التاسعة . انظر الفوائد الرجاليّة ، المطبوعة في أوّل تنقيح المقال 1 / 195 ، المقدّمة من الطبعة الحجريّة .
( 3 ) نقل هذا القول عن بعض في منتهى المقال : 23 ، [ الطبعة المحقّقة 1 / 177 ] .