تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢

تذييل « 1 »

قد جرى على ألسنة أهل الفن وصف بعض الرجال بكونه : شيخ الإجازة « 2 » ، وآخر بأنّه : شيخ الرواية ، وفرّق صاحب التكملة « 3 » بينهما بأنّ : الأوّل : من ليس كتاب له يرويه ولا رواية تنقل ، بل يجيز برواية كتاب غيره « 4 » ، ويذكر في السند لمجرد « 5 » اتّصال السند ، قال : فلو كان ضعيفا لم يضر ضعفه .
هامش
( 1 ) وقد جاء بألفاظ مقاربة في مقباس الهداية 2 / 222 - 223 [ في طبعته المحقّقة الأولى ] من دون نسبته لقائله . ( 2 ) قد سلف الحديث في شيخوخة الإجازة وكونها من ألفاظ المدح ، والاستفادة من إطلاقها حسن الرواية مطابقة ومدح الراوي وحسن حاله التزاما ، والاختلاف على دلالتها على الوثاقة وعدمها . . ممّا علّقناه على كتاب مقباس الهداية 2 / 139 ، وصفحة : 218 ، وكون هذه الصفة لها دخل في السنة كما جاء فيه 1 / 166 ، ولاحظ : منه 2 / 222 ومستدركاته في 6 / 126 [ من الطبعة المحقّقة الأولى ] . ( 3 ) تكملة الرجال 1 / 149 في ترجمة أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، باختلاف يسير غير مضرّ . ( 4 ) في المقباس : بل يخبر كتب غيره . ( 5 ) في المصدر : لمحض .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 472 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني