تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
هامش
- غير ذلك ، روى الأصول عنهم ولم يوثّق منهم إلّا أربعة . إذ عرف عن النجاشي أنّه يتحرز عن الرواية عن الضعفاء بغير واسطة ، كما صرّح بذلك في رجاله : في ترجمة محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد اللّه البهلول [ رجال النجاشي : 85 - 86 برقم ( 209 ) ] بقوله : . . كان سمع الحديث وأكثر واضطرب في آخر عمره ، وكان جدّه وأبوه من وجوه أهل بغداد أيّام آل حمّاد والقاضي أبي عمر . . رأيت هذا الشيخ [ وكان صديقا لي ولوالدي ] ، وسمعت منه شيئا كثيرا ، ورأيت شيوخنا يضعفّونه ، فلم أرو عنه [ شيئا ] وتجنبته ، وكان من أهل العلم والأدب القوي . . ونقل بعض هذا العلّامة في رجاله : 204 بل تعجب هو رحمه اللّه من رواية الثقة عن الضعيف ؛ كما في ترجمة جعفر بن محمّد ابن مالك بن علي بن سابور [ رجال النجاشي : 122 برقم ( 313 ) في طبعة جماعة المدرسين ، وفي طبعة بيروت 1 / 302 - 303 برقم ( 311 ) ] ، قال : . . كان ضعيفا في الحديث ، قال أحمد بن الحسين : كان يضع الحديث وضعا ، ويروي عن المجاهيل ، وسمعت من قال : كان أيضا فاسد المذهب والرواية ، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام ، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما اللّه . وأيضا توصيفه لبعض الأسانيد ب : الاضطراب أو ب : الغرابة أو الظلمة . . يستشمّ منه سلامة سائر طرقه وتوثيق مشايخه . وأيضا ؛ فقد قال رحمه اللّه في ترجمة أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه ابن محمّد بن عبيد اللّه الشيباني [ رجال النجاشي : 309 ، وفي طبعة جماعة المدرسين : 396 برقم ( 1059 ) ، وطبعة بيروت 1 / 321 - 322 برقم ( 1060 ) ] : رأيت هذا الشيخ وسمعت عنه كثيرا ، ثمّ توقفت عن الرواية عنه إلّا بواسطة -