تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
ولد في أول يوم من رمضان سنة ثلاث وستين وألف . وتوفي ثاني ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائة وألف ، ودفن بالساحة المتصلة بقبة سيدي محمد ابن عبد اللّه . ترجمه في " النشر " ، وفي " التقاط الدرر " ، وفي " الزهر الباسم " . . . وغيرها .

[ 755 - العلامة سيدي يوسف المجلدي ] ( ت : 1148 )

ومنهم : الشيخ الفقيه العلامة ، الدراكة المحصل الفهامة ؛ أبو الحجاج . سيدي يوسف المجلدي . كان يقوم على مختصر خليل ورسالة ابن أبي زيد ، وكان حافظا فصيحا ، حسن الإلقاء محصلا . أخذ عن الإمام سيدي الحسن بن رحّال المعداني وغيره من الشيوخ ، وأخذ عنه جماعة ؛ منهم : صاحب " النشر " ؛ سمع عليه " الرسالة " مرتين . توفي - رحمه اللّه - في حدود عام ثمانية وأربعين ومائة وألف . قال في " التقاط الدرر " آخر ترجمته : « ودفن بجوار سيدي أحمد ابن عبد اللّه ، خارج باب الفتوح ، لأن تدريسه " الرسالة " المذكور كان بزاويته » . ه .

[ 756 - سيدي علي بن محمد المقنا الأندلسي ] ( ت : 1064 )

ومنهم : الرجل الصالح الفاضل ، الخير الدين الكامل ؛ أبو الحسن سيدي علي بن محمد بن إبراهيم ابن يحيى المقنا . بوزن : معنى . به دعي ، الأندلسي المري . زوج السيدة رقية بنت العارف باللّه سيدي محمد ابن عبد اللّه المتقدمة الذكر . قال في " المقصد " : « من جلة أصحاب والدها وخاصتهم ، ولها منه أولاد ، وكان خيرا صدوقا ، صادق اللهجة ، حسن الأخلاق ، ذا دين متين ، ونهج قويم ، أمره كله جد . وكان مرضيا عند شيخه الشيخ سيدي محمد - رضي اللّه عنه - ساكنا عنده بداره ، ينفق عليه في جملة عياله إلى أن مات سنة أربع وستين وألف » . ه . وقوله : إلى أن مات . غاية للسكنى لا للإنفاق ؛ لأن شيخه المنفق مات قبله سنة اثنين وستين وألف كما تقدم ، وذكر في " الممتع " أنه : كان الذي يؤم شيخه المذكور في مرضه الذي توفي فيه ، وذلك مما يشهد بصلاحه ودينه . وضريحه - رحمه اللّه - كما يأتي نقلا عن " الطرفة " بروضة شيخه . واللّه أعلم .