ترجمه فيها ، وكذا في " بستان الأذهان " ، و " نشر المثاني " . . . وغيرهما .
[ 677 - الشريف مولاي عبد الحفيظ بن عبد الرحمن الأمراني ] ( ت : 1203 )
ومنهم : الشريف الأجل ، المسن البركة الأفضل ، الخير الناسك الأكمل ، الذاكر القانت ، الصائم القائم الصامت ؛ مولاي الحفيد بن عبد الرحمن بن عمر الفلالي الأمراني الحسني ؛ من بيت الشرفاء الأمرانيين ؛ وهم [ 224 ] من خيار الأشراف وفضلائهم ، وكبرائهم وعظمائهم ، لهم من شفوف المنزلة وإنابة المرتبة ما لا يحتاج لبيان ، ومن الهمم العلية والأخلاق المرضية ما لا يبيّن عنه لسان ، وفيهم البركة والولاية والصلاح ، والعلم والدين والفلاح ، والشيم الطاهرة ، والخصال المحمودة الباهرة ، وعظمت لهم الحرمات ، وظهرت على أيديهم الكرامات وخوارق العادات ، ويغلب على كثير منهم الجذب .
وكان صاحب الترجمة منهم ، كثير الذكر ، والتلاوة بالمصحف ، والصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم في " دلائل الخيرات " ، كثير الصيام والقيام ، والنسك والعبادة ، دينا لينا خاضعا ، متواضعا متباعدا عن الخلق ، بريئا من الدعوى ، محبا في آل البيت وغيرهم من جميع المنتسبين ، وكان من أهل الصلاح والخير ، وأرباب المقامات والأحوال .
توفي - رحمه اللّه - يوم السبت الحادي والعشرين من ذي الحجة الحرام متم سنة ثلاث ومائتين وألف ، ودفن بروضة سيدي علي الصنهاجي المذكور . ترجمه في " سلوك الطريق الوارية " .
[ 678 - سيدي بوجبنة ]
قلت : وعن يسار هذه الروضة - على ما في " التنبيه " - رجل يقال له : سيدي بوجبنة . وقد أشار إليه أيضا الشيخ المدرع في منظومته قائلا بعد ذكر سيدي علي الصنهاجي :
بجنبه الأستاذ حبر القرآن * أعني : أبا زيد عبيد الرحمن
يدعى ابن قاض شيخ كل مقري * بوقته أعظم به من حبر
آمنة قاضية الجليلة * بظهر شيخها لها فضيلة
واذكر أبا جبن وراء روضته * ضريحه بقرب من تغزازته
ولم أقف له على ترجمة . . .