أخذ عن جماعة من الشيوخ ؛ كأبي العباس الوجّاري ، وأبي عبد اللّه المسناوي ، وابن زكري ، وأبي العباس ابن مبارك ، وأبي عبد اللّه جسوس ، وأبي عبد اللّه ميارة الصغير . . . وغيرهم .
وأخذ الطريقة القاسمية عن الشيخ الكامل سيدي أحمد السوسي ؛ دفين مراكش ، وعن ولده سيدي أحمد العباس . والطريقة العيساوية عن بعض أحفاد الشيخ سيدي محمد بن عيسى ، وعنه أيضا مناما .
وسافر للحج وزيارة قبر المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم في صحبة القطب مولاي أحمد الصقلي ، والعلامة مولاي الهادي بن محمد العراقي عام ثمانية وخمسين ومائة وألف ؛ فحج وزار ، ولقي العلماء والأخيار ، وأخذ عنهم وتبرك بهم . ومن جملة من أخذ عنه : الشيخ محمد كشك المصري ، والشيخ محمد الحفناوي ، وتلميذه الشيخ محمود الكردي ، والشيخ البرناوي ، والشيخ السمان .
وكان كثير السفر لزيارة السادة والمشايخ ، أحياء وأمواتا . وزار الشيخ مولانا عبد السلام مرارا عديدة ، وكذلك مولانا إدريس الأكبر .
ورأى النبي صلّى اللّه عليه وسلم في المنام ، ولقنه : « اللهم صل على سيدنا محمد عدد ما في علم اللّه ، صلاة دائمة بدوام ملك اللّه » . وظهرت له عدة بركات وكرامات ، وكان له أصحاب وأتباع يلوذون به وينتسبون إليه ، وظهرت عليهم أمارات الخير بسببه .
توفي - رحمه اللّه - شهيدا بالطاعون ؛ غروب شمس يوم الجمعة [ 185 ] الحادي عشر من شعبان عام ثلاثة وستين ومائة وألف ، ودفن من الغد بهذا الخارج ، بروضتهم الكائنة قريبا من ضريح سيدي دراس ، وجعل على قبره بها شاهد صغير للتمييز . ترجمه في " النشر " ، و " التقاط الدرر " ، و " سلوك الطريق الوارية " . . . وغيرها .
[ من أصحاب سيدي عبد المجيد المنالي ]
ومنهم : كثير من أصحابه ممن أخذ عنه أو لازمه وانتفع به :
[ 627 - سيدي عبد القادر السلوي الوربي ( الصدوق ) ]
كالمسن الصدوق ، الولي المحب الوثوق ؛ أبي محمد سيدي الحاج عبد القادر السلوي الوربي ؛ ممن أخذ عنه وحج معه ، وكان يحضر مجالس العلم عنده وعند العلامة سيدي محمد جسوس ، وكان خامل الذكر ، وله حانوت بالعطارين الكبرى ، وكانت آثار الخير والولاية لائحة عليه .
توفي سنة نيف وسبعين ومائة وألف . ودفن بجوار شيخه المذكور .