تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
لقي الشيخ مولاي الطيب الوزاني ، وزاره مرارا ، ولقي - أيضا - ولده سيدي أحمد بن الطيب . وزاره كذلك . توفي عام أربعة وتسعين ومائة وألف . ترجمه في " سلوك الطريق الوارية " .

[ 620 - الشريف الصالح مولاي الرشيد بن عبد الحفيظ الكتاني ] ( ت : 1240 )

ومنهم : الولي الصالح ، الشريف الفالح ، المتبرك به ؛ مولاي الرشيد بن سيدي الحفيد بن أحمد بن محمد - الملقب بالفضيل - ابن العربي بن محمد بن علي الحسني الإدريسي ؛ الشهير بالكتاني . من أشرافنا الكتانيين ، ومن المشهود لهم بالخير والصلاح ، والبركة والنجاح ، تذكر له كرامات عديدة ، وأحوال سنية حميدة . وأخبرت أن ابن عمه العارف باللّه مولاي الطيب الكتاني كان يشهد له بالخصوصية الكبيرة . توفي - رحمه اللّه - سنة أربعين ومائتين وألف ، ودفن بضريح سيدي دراس بن إسماعيل ، متصلا به من جهة القبلة .

[ 621 - الصالح سيدي محمد ابن جامع ] ( ت : 1191 )

ومنهم : الشيخ الصالح ، البركة السائح ، المسن المقعد ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن جامع اليوسفي أصلا ، الزجلي قبيلة - من قبيلة بني زجل التي بحوز شفشاون - الحنصالي طريقة . وجامع : جده لأمه . كان - رحمه اللّه - من السياح - كما أخبر بذلك من كان يرافقه أيام سياحته - جوالا طوافا ، ولم يركب طول عمره دابة قط ؛ لا في سفر ولا في حضر ، إلى أن أقعد ، ولم يتزوج امرأة قط إلى أن مات عزبا . وكان - أولا - يأوي إلى دار لبعض المحبين بفرن الكويشة من أسفل طالعة فاس ، ثم صار يأوي إلى مولاي إدريس ، ثم إلى دار بحومة الصاغة ، ثم جعل يتردد منها لمولانا إدريس إلى أن توفي بها . وكان سيدا جليلا ، وليا صالحا حفيلا ، حاله حال قبض دائما ، قد تجلى اللّه فيه باسمه القابض . أخذ عن الشيخ العلامة ، الشهير البركة والصلاح ؛ أبي عثمان سيدي سعيد آحنصال ؛ دفين الدلاء ، المتوفى ثاني عشر ربيع الأول عام أربعة عشر ومائة وألف عن سيدي علي بن عبد الرحمن الدرعي التادلي ؛ دفين تادلا . وكان رفيقا للشريف الولي الصالح مولاي عبد الهادي الدرقاوي ؛ الشهير بابن عبد النبي الحسني ، نزيل حومة العيون من فاس ودفينها .
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 203 | محمد بن جعفر الكتاني / عبدالله كامل بن محمدطيب