وثلاثين وألف بمدرسة سرهند ، فصلى عليه ابنه محمد سعيد ودفنه بها ، وقبره هناك مشهور يزار ويتبرك به .
71 - الشيخ أحمد بن عبد اللّه الحضرمي
الشيخ العالم الفقيه أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن حسين بن عبد اللّه ابن الشيخ بن عبد اللّه ، الشافعي الحضرمي الحيدرآبادى ، أحد من يشار إليه في العلم والمعرفة ، ذكره الشلى في المشرع الروى - قال : إنه حفظ القرآن عن الشيخ عبد اللّه بن عمر با غريب ، ثم حفظ عدة متون في عدة فنون وأخذ عن أكابر عصره ، فأخذ عن والده الحديث والفقه والتصوف وألبسه الخرقة الشريفة ، وأخذ عن الشيخ أبى بكر بن عبد الرحمن بن الشهاب ، وصحب السيد زين بن محمد با حسن الجديلى والسيد محمد بن أحمد الشاطرى وغيرهم ، وجد في الطلب حتى ملك أعنة المحاسن ؛ ثم اشتاق إلى التنزه في البلاد فكان أول ارتحاله إلى حضرة خاله الشيخ جعفر الصادق فلازمه زمانا بأحمد آباد ، ثم توجه إلى بلاد الدكن ولزمه بعض الأمراء ، فمكث عنده إلى أن انقضت مدة ذلك الأمير وأقام في تلك البلاد ، وكان كريما يتبع قوله بفعله ، ما خاب من أم بابه وقصده ، وجمع من الأدب والفقه والحديث وغيرها من الفضائل ، ودرس فأفاد الطالبين ، وسلك بالمريدين سبيل المشايخ الأقدمين ، وله نظم ملك فيه زمام البلاغة والفصاحة مع إلمام جيد في معاني السنة والكتاب ، ومعرفة تامة باللغة والإعراب ، ولم أقف على منظوم ولا منثور - انتهى .
مات سنة ثلاث وسبعين وألف بحيدرآباد فدفن بها في فناء مسجد قوة الإسلام ، كما في « محبوب ذي المنن » .
72 - السيد أحمد بن عبد اللطيف البلگرامى
الشيخ العالم أحمد بن عبد اللطيف بن محمود الأصغر ، الحسيني الواسطي