البلگرامى ، كان ينتسب إلى عمه عبد اللّه بن محمود لأنه رباه وتبناه فاشتهر بتلك النسبة ونقش على خاتمه « أحمد بن عبد اللّه » ، وكان كثير الفضائل حسن الشمائل حسن الخط ماهرا في الحساب ، لم يزل يشتغل بالكتابة بعد صلاة الإشراق ، وقد قلد الحكومة في پهاسو من قبل مكرم خان ابن شخمير العالمگيرى ، ثم انتقل إلى داسنه من أعمال دهلي .
توفى في رابع جمادى الأولى سنة ست وتسعين وألف بمرادآباد فدفن بها ، ثم نقل جسده إلى بلگرام ودفن بروضة محمود ، كما في « مآثر الكرام » .
73 - الحكيم أحمد بن عبد اللّه اللاهوري
الشيخ الفاضل أحمد بن عبد اللّه بن علي محمد بن العلامة جلال الدين محمد ابن أسعد الصديقي الدواني أحد العلماء المبرزين في الفنون الحكمية ، كان أصله من دوان ، انتقل والده منها إلى پشاور وسكن بها بعد تسلط الشيعة على بلاد الفرس وتعصبهم على أهل السنة والجماعة ، ولد ونشأ بمدينة پشاور ، وأخذ العلم وتطبب ، ثم انتقل إلى قرية نابهه من أعمال سيالكوت ، واشتغل بها بالدرس والإفادة ، وكان حاذقا في الصناعة الطبية ، يعالج المرضى بهمة صادقة ، ولا يقدم الأغنياء على الفقراء ولا يطمع فيهم .
مات في سنة سبع وسبعين وألف ، كما في « تذكرة العلماء » لحفيده محمد أشرف اللكهنوي .
74 - مولانا أحمد بن عبد اللّه البيجاپورى
الشيخ الفاضل أحمد بن عبد اللّه النائطى البيجاپورى ، أحد العلماء المشهورين ، رقاه اللّه سبحانه على درجة الإمارة حتى استوزره عادلشاه البيجاپورى ، فلما أغار راجه رام سنگه على بيجاپور بأمر عالمگير بن شاهجهان التيمورى بعثه عادلشاه إلى راجه رام سنگه بالسفارة فلحق به ،