فكتب راجه رام سنگه إلى عالمگير ، فأعطاه المنصب الرفيع ستة آلاف له وستة آلاف للخيل مع الخلع الفاخرة والسيف المرصع والجيغة والفيل ، وكتب إلى راجه رام سنگه يعلمه أنه يريد أن يلقبه سعد اللّه خان ويعطيه الخدمة اللائقة ، وأمره أن يبعثه إلى الحضرة ، فبعثه فلما وصل إلى أحمدنگر مات ، وكان ذلك سنة خمس وسبعين وألف ، كما في « منتخب اللباب » .
75 - الشيخ أحمد بن عبد اللّه الشيرازي
الشيخ الفاضل أحمد بن عبد اللّه الشيرازي ، أحد الأفاضل المشهورين ، ولد ونشأ ببلدة شيراز ، وقرأ العلم على الشيخ العلامة فتح اللّه بن شكر اللّه الشيرازي ، ثم قدم الهند ودخل بيجاپور ، وتقرب إلى عادلشاه وحرضه أن يستقدم الشيخ فتح اللّه المذكور عن مدينة شيراز ، فاستقدمه عادلشاه ، فقرأ عليه أحمد ما بقي له من الكتب الدرسية ، ولما مات على عادلشاه البيجاپورى انتقل إلى مدينة أحمدنگر ، وتقرب إلى برهان نظامشاه البحري ، وقرأ بعض الكتب على الشيخ حسن النجفي وأخذ عنه التصوف وصحبه ، وطابت له الإقامة بمدينة أحمدنگر ، وبعد مدة من الزمان ولى على أرض برار ، فاستقل بها برهة من الزمان ، ثم تركها واعتزل عن الناس بمدينة سورت ، ومات بها .
وله تعليقات على « نفحات الأنس » و « فصل الخطاب » وشرح على « خطبة البيان » وشرح على « گلشن راز » وله ديوان شعر بالفارسية ومن شعره قوله :
در آئينهء حال پشت چشم ار بيني * يك چشم بپوشى وبديگر بيني
كورت بيند هر آنكه بيند ز قفا * اين است مثال خير وشر گر بيني
توفى سنة ست عشرة وألف وله تسع وستون سنة ، كما في « صبح گلشن » .