تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
الإسلام ، ولما تسلط الهنادك مرة أخرى على تلك الناحية انتقل من رائسين إلى سارنگپور ودرس بها زمانا ، وصنف رسائل كثيرة في العلوم والفنون ، فلما تناهت به السن هاجر من تلك البلدة وذهب إلى آشته على مسيرة يومين من سارنگپور ، واختار الانزواء بذلك المقام ، ولما سمع داعى الرحيل يدعوه إلى النشأة الآخرة رجع إلى سارنگپور فودع عياله ؛ ثم ذهب إلى آشته ومات بها في شهر ربيع الأول سنة إحدى وألف ، كما في « گلزار أبرار » .

702 - الشيخ منور بن عبد الستار السهارنپورى

الشيخ العالم منور بن عبد الستار بن عبد الكريم بن سالار الأنصاري ، كان من العلماء المبرزين في المعقول والمنقول والعلوم الغريبة كالجفر الجامع والتكسير والقراءة والشعر ، ولد ونشأ بمدينة سهارنپور ، وحفظ القرآن وقرأ العلم ، ثم لبس الخرقة من الشيخ ركن الدين بن عبد القدوس الگنگوهى ، ومهر في التجويد والقراءة ، وحصلت له الإجازة عن الشيخ محيي الدين بن عبد الوهاب السادهوروى أيضا ؛ مات في غرة جمادى الأولى سنة سبع عشرة وألف ، فأرخ لوفاته بعض الناس من قوله « منور بنور هدايت » كما في « مرآة جهان‌نما » .

703 - الشيخ منور بن عبد المجيد اللاهوري

الشيخ العالم الكبير العلامة منور بن عبد المجيد بن عبد الشكور ابن سليمان بن إسرائيل اللاهوري ، كان من العلماء المبرزين في العلوم العقلية والنقلية ، قرأ العلم على الشيخ سعد اللّه بن إبراهيم اللاهوري ، وكان غاية في قوة الحفظ والإدراك ، ولذلك فرغ من التحصيل وله نحو العشرين ، وبرع أقرانه في القراءة والتجويد ، كان يقرأ القرآن على سبع قراءات ، ولاه الصدارة أكبرشاه بأرض مالوه سنة خمس وثمانين وتسعمائة ، فاستقل بها عشر سنين ، وعزل سنة خمس وتسعين وتسعمائة ،