إنه قرأ عليه وسمع منه الكتب المشهورة - انتهى .
668 - خواجة محمد هاشم الكشمى
الشيخ العالم الفقيه محمد هاشم بن محمد قاسم الكشمى البدخشي ثم البرهانپورى ، أحد المشايخ النقشبندية ، ولد ونشأ بقرية « كشم » من أرض بدخشان ، وقرأ العلم على من بها من العلماء ، ثم قدم الهند ودخل برهانپور فأدرك بها محمد نعمان البدخشي فلازمه وأخذ عنه الطريقة ، ثم سار إلى سرهند سنة إحدى وثلاثين وألف وأخذ عن الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندى إمام الطريقة المجددية ولازمه زمانا ، وأجازه الشيخ بالحديث سنة ثلاث وثلاثين وألف وأجازه بتلقين الذكر ، فرجع إلى برهانپور وسكن بها ، أخذ عنه جمع كثير ، وله « زبدة المقامات » كتاب مفيد في أخبار مشايخه ، أوله « الحمد للّه الباقي بالبقاء الأبدي - الخ » صنفه سنة سبع وثلاثين وألف ، وله ديوان شعر بالفارسي ؛ مات بمدينة برهانپور .
669 - مير محمد هاشم الگيلانى
الشيخ الفاضل العلامة محمد هاشم بن محمد قاسم الحسيني الگيلانى ، أحد كبار العلماء ، أخذ العلوم الحكمية عن مرزا إبراهيم الهمداني ونصير الدين حسين الشيرازي ، وأخذ الفقه والحديث والعربية عن الشيخ محمد العربي المحدث والشيخ عبد الرحيم الحسائى والشيخ على حفيد العلامة عصام الدين الإسفرايينى ، وأقام بالحرمين الشريفين اثنتي عشرة سنة ، ثم قدم الهند وأخذ الفنون الرياضية والصناعة الطبية عن الشيخ على الگيلانى وتطبب عليه ، ثم سكن بأحمدآباد وكان يدرس ويفيد ، فلما اشتهر اسمه وبعد صيته ولى الصدارة بأحمدآباد في أيام شاهجهان بن جهانگير سلطان الهند فاستقل بها زمانا ، ثم جعله شاهجهان معلما لولده أورنگزيب .