تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
ولما ولى محمد شجاع ابن الملك على بنگاله وكان بمدينة كابل أمر سيف خان أن يذهب إلى بنگاله . وكان رجلا فاضلا محبا لأهل العلم محسنا إليهم ، بنى مدرسة عظيمة بأحمدآباد تجاه القلعة ، وكذلك بنى مارستانا كبيرا في تلك البلدة سنة اثنتين وثلاثين وألف ؛ مات في محرم سنة تسع وأربعين وألف بأرض بنگاله ، كما في « مآثر الأمراء » .

292 - مولانا صوفي الگجراتى

الشيخ العالم مولانا صوفي الگجراتى ، أحد العلماء المتصوفين ، تبحر في العلوم وعكف على الدرس والإفادة ، أخذ عنه جمع كثير من العلماء ، وظفه عبد الرحيم بن بيرم خان وجعله ناظرا على خزانة الكتب له ، ثم اختاره للمصاحبة فصاحبه مدة طويلة ، ثم اعتزل عن الناس ولازم بيته ، كما في « مآثر رحيمى » ؛ قال الصادق في « الصبح الصادق » : إن اسمه كان محمدا ، وكان شاعرا مجيد الشعر ومن أبياته :
مرا بوقت جدائى دوست مردن به * كه زنده باشم وبىدوست بنگرم جا را
مات سنة أربع وثلاثين وألف ، فأرخ لوفاته الصادق من قوله : ع « رفته ملا محمد صوفي » .

293 - صاحب جى

المرأة الفاضلة بنت الأمير الكبير على مردان خان الفارسي ، كانت من فضليات النساء في العقل والدهاء والتدبير والسياسة ، تزوج بها مير ميران بن خليل اللّه الحسيني اليزدي ، واستصحبها إلى كابل حين ولى عليها ، فشاركت زوجها في الولاية اثنتين وعشرين سنة ، ولما توفى مير ميران