المذكور استقلت بالولاية ، وأذعن لها الأفاغنة بالطاعة ، ثم سافرت إلى الحرمين الشريفين ، وطابت لها الإقامة بها ، كما في « مآثر الأمراء » .
حرف الضاد المعجمة
294 - ضياء الدين حسين البدخشي
نواب ضياء الدين حسين بن محمد حافظ البدخشي الدهلوي ، كان من الأمراء المعروفين بالفضل والكمال ، قرأ العلم على والده وعلى الشيخ عبد اللّه ابن عبد الباقي الدهلوي ، ولقبه عالمگير همت خان ثم إسلام خان ، وولاه على بلاد كشمير ثم على أكبرآباد ، وأضاف في منصبه فصار مع الأصل والإضافة خمسة آلاف لذاته ، وكان فاضلا عادلا كريما تقيا متورعا متين الديانة مجيد الشعر ، رحل في أيامه عالمگير إلى كشمير ، ومن شعره قوله :
وسعتى پيدا كن اى صحرا كه امشب در غمش * لشكر آه من از دل خيمه بيرون مىزند
توفى بأكبرآباد سنة أربع وسبعين وألف فدفن في جوار الشيخ محمد نعمان ، كما في « مآثر الأمراء » .
295 - مولانا ضياء الدين الجونپورى
الشيخ العالم المحدث ضياء الدين الحنفي الپهولپورى الجونپورى ، أحد العلماء المبرزين في الحديث والتفسير ، أخذ عن الشيخ محمد رشيد بن مصطفى العثماني الجونپورى صاحب الرشيدية ومات بعد موته - ذكره غلام رشيد الجونپورى في گنج أرشدى ، وقال السنبهلى في الأسرارية :
إنه قدم دار الملك في بداءة حاله ودخل في المدرسة التي كانت بالسوق الكبير ( چوك ) ، وقرأ العلم على مولانا حيدر وعلى غيره من العلماء ،