عن الناس ثم خرج دفعة وترنم بهذه الأبيات الفارسية له :
هركه بميخانه أقامت كند * از سفر كعبه ندامت كند
سيد محمد بمن اين خفيه گفت * نغمهء مطرب همه كامت كند
توبه أزين شيوه نخواهيم كرد * گوكه همه خلق ملامت كند
قيل إن أباه لما رحل إلى أجمير لزيارة الشيخ معين الدين حسن السجزي الأجميرى ، وكان معه ابنه الشيخ أحمد قال : إنه رأى في واقعة أن الشيخ معين الدين لاث العمامة برأس ولده الشيخ أحمد ، فلما رجع عن ذلك السفر شرع أحمد في استماع الغناء على رؤس الأشهاد وأبوه محمد يخالفه في ذلك ولكنه مع ذلك يقول : محمد وأحمد عبارة عن رجل واحد .
ومن مصنفاته « مشاهدات الصوفية » وشرح بسيط على « عقائد النسفية » شرحه في أربعة وعشرين يوما وله ديوان شعر .
توفى في تاسع عشر من شهر صفر سنة أربع وثمانين وألف في أيام عالمگير ، وكان له ست وثلاثون سنة ، وقبره بمدينة كالپى ، كما في « ضياء محمدي » .
84 - الشيخ أحمد بن محمد الحضرمي
الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الشهاب باجابر الشافعي الحضرمي ثم الگجراتى ذو السودد الظاهر والفضل الباهر ، ذكره الشلى في تاريخه وقال : إنه أخذ عن والده الشيخ محمد ، وتربى تحت حجره ، وتحلى بجواهر بحره ، وأخذ عن غيره من العلماء ، ثم قدم الهند وأخذ عن الشيخ عبد القادر بن شيخ العيدروس وغيره ، وله نظم حسن ومدائح في السادة - انتهى . وقال الشيخ عبد القادر المذكور : إنه كان رجلا صالحا إماما عالما علامة ، غاية في التحقيق وجودة الفكر والتدقيق ، قال :