تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
مدة فذهب إلى داره ولقيه في طريقه إليها صاحبان من الفقهاء فقالا له : الحمد للّه على خلاصك ، فقال الفقيه : الحمد للّه الذي نجانا من القوم الظالمين ، وتفرقوا فلم يصلوا إلى دورهم حتى بلغ السلطان ذلك ، فأمر بهم فأحضر الثلاثة بين يديه ، فقال : اذهبوا بهذا - يعنى عفيف الدين - واضربوا عنقه حمائل - وهو أن يقطع الرأس مع الذراع وبعض الصدر - واضربوا أعناق الآخرين ، فقالا له : أما هو فيستحق العذاب لقوله ، وأما نحن فبأي جريمة تقتلنا ؟ فقال لهما : إنكما سمعتما كلامه فلم تنكراه فكأنكما وافقتما عليه ، فقتلوا جميعا - انتهى .

147 - الشيخ علاء الدين الألندى

الشيخ الصالح الفقيه علاء الدين الحنفي الألندى أحد الرجال المعروفين بالزهد والصلاح ، قرأ العلم على الشيخ معين الدين العمراني ، وأخذ الطريقة عن الشيخ نصير الدين محمود الأودي ولبس الخرنة منه ، ثم سافر إلى أرض دكن مع الشيخ محمد بن يوسف الحسيني الدهلوي ولازمه مدة من الزمان وأخذ عنه ، وسكن بقرية ألند - بفتح الهمزة واللام وسكون النون - قرية من أعمال گلبرگه . أخذ عنه الشيخ سعيد الكهنائى المتوفى في تاسع رجب سنة إحدى وسبعين وسبعمائة . وكانت وفاة الشيخ علاء الدين في تاسع ربيع الثاني سنة سبع وسبعين وسبعمائة بقرية ألند وعلى قبره أبنية بناها الملوك - كما في « الشجرة الطيبة » .

148 - الشيخ علاء الدين الأودي

الشيخ الفاضل العلامة علاء الدين الأودي المشهور بالنيلى كان من