تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
استخلفهم الشيخ نظام الدين سنة أربع وعشرين وسبعمائة - كما في « سير الأولياء » . وتوفى لثمان خلون من ذي القعدة سنة ست وثلاثين وسبعمائة بگجرات فدفن بها - كما في « البحر الزخار » .

139 - الشيخ سراج الدين عثمان الأودي

الشيخ العارف الكبير سراج الدين عثمان الچشتى الأودي أحد الأولياء السالكين المرتاضين ، دخل دهلي في شبابه وأدرك الشيخ نظام الدين محمدا البدايونى . وكان حسن الصورة والسيرة ولكنه كان عاريا عن حلية الفضائل العلمية ، فتأسف الشيخ على ذلك تأسفا شديدا وقال : إن الشيخ الجاهل يكون لعبة للشيطان ، فعزم مولانا فخر الدين الزرادى على تعليمه ، وصنف له مختصرا في التصريف سماه العثمانية باسمه ، ولم يزل يجد في تعليمه ما دام في غياث پور ، ثم لازم الشيخ ركن الدين الاندرپتى وقرأ عليه الكافية لابن الحاجب والمفصل في النحو والقدوري ومجمع البحرين في الفقه ، واشتغل بالعلم ثلاث سنين بعد وفاة الشيخ نظام الدين المذكور حتى برع في العلم وتأهل للفتوى والتدريس . ثم سافر إلى بنگاله ولقد أبلغه اللّه تعالى من الولاية منزلة لا يرام فوقها ، وهدى به ثم بأصحابه من بعده خلقا لا يحصيهم إلا من أحصى رمل عالج عددا ، فلا ترى ناحية من نواحي الهند إلا وقد نمت طريقته وجرى على ألسنة أهلها ذكره ، إليه ينتمون وبه يتبركون . مات في سنة ثمان وخمسين وسبعمائة .

140 - القاضي فخر الدين عثمان المليبارى

الشيخ الفاضل الكبير فخر الدين عثمان المليبارى أحد العلماء المبرزين
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 74 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني