استخلفهم الشيخ نظام الدين سنة أربع وعشرين وسبعمائة - كما في « سير الأولياء » .
وتوفى لثمان خلون من ذي القعدة سنة ست وثلاثين وسبعمائة بگجرات فدفن بها - كما في « البحر الزخار » .
139 - الشيخ سراج الدين عثمان الأودي
الشيخ العارف الكبير سراج الدين عثمان الچشتى الأودي أحد الأولياء السالكين المرتاضين ، دخل دهلي في شبابه وأدرك الشيخ نظام الدين محمدا البدايونى .
وكان حسن الصورة والسيرة ولكنه كان عاريا عن حلية الفضائل العلمية ، فتأسف الشيخ على ذلك تأسفا شديدا وقال : إن الشيخ الجاهل يكون لعبة للشيطان ، فعزم مولانا فخر الدين الزرادى على تعليمه ، وصنف له مختصرا في التصريف سماه العثمانية باسمه ، ولم يزل يجد في تعليمه ما دام في غياث پور ، ثم لازم الشيخ ركن الدين الاندرپتى وقرأ عليه الكافية لابن الحاجب والمفصل في النحو والقدوري ومجمع البحرين في الفقه ، واشتغل بالعلم ثلاث سنين بعد وفاة الشيخ نظام الدين المذكور حتى برع في العلم وتأهل للفتوى والتدريس .
ثم سافر إلى بنگاله ولقد أبلغه اللّه تعالى من الولاية منزلة لا يرام فوقها ، وهدى به ثم بأصحابه من بعده خلقا لا يحصيهم إلا من أحصى رمل عالج عددا ، فلا ترى ناحية من نواحي الهند إلا وقد نمت طريقته وجرى على ألسنة أهلها ذكره ، إليه ينتمون وبه يتبركون .
مات في سنة ثمان وخمسين وسبعمائة .
140 - القاضي فخر الدين عثمان المليبارى
الشيخ الفاضل الكبير فخر الدين عثمان المليبارى أحد العلماء المبرزين