في الفقه والأصول ، كان قاضيا بقالقوط ( كاليكوت ) لقبه محمد بن بطوطة بها وذكره في كتابه .
141 - الشيخ عثمان بن منهاج السنامى
الشيخ الصالح عثمان بن منهاج السنامى الشيخ وجيه الدين ابن القاضي حميد الدين كان من كبار المشايخ في عصره .
ولد ونشأ ببلدة سنام وسافر إلى دهلي لطلب الرزق ، فأدرك بها الشيخ ركن الدين أبا الفتح الملتانى فلازمه وأخذ عنه وسافر معه إلى ملتان ، وحفظ القرآن الكريم وقرأ العلم على أساتذة عصره ، ثم قرأ العوارف على الشيخ ركن الدين المذكور ، وسافر إلى الحرمين الشريفين فحج وزار وأقام بالحجاز ثلاث سنين ، ثم رجع إلى ملتان فاستخلفه الشيخ ورخصه إلى دهلي واوصاء بملازمة الشيخ نظام الدين محمد بن أحمد البدايونى ، فاستفاض منه وصار صاحب وجد وحالة ، كان يستمع الغناء - كما في « الطبقات الحسامية » .
مات سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة - كما في « خزينة الأصفياء » .
142 - الشيخ عز الدين الزبيري
الشيخ العالم الفقيه عز الدين الزبيري أحد العلماء البارعين في الفقه والأصول ، لقيه محمد بن بطوطة المغربي في مدينة چنديرى ، كان عند الأمير عز الدين البتانى وكان يعظمه تعظيما بالغا .
143 - الأمير عز الدين البتانى
الأمير الكبير عز الدين البتانى المدعو بأعظم ملك كان أمير الأمراء ببلاد مالوه ، يسكن ببلدة چنديرى ، أدركه محمد بن بطوطة المغربي بها وذكره في كتابه وقال : إنه كان خيرا فاضلا يجالسه أهل العلم ، وممن كان بجالسه