تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
أيضا ؛ كما في سير الأولياء وإني رأيت في بعض المجاميع ان وفاته كانت بمدينة دهلي في سنة اربع وثمانين وستمائة .

103 - الشيخ محمد بن أحمد المدني

الأمير الكبير بدر الملة المنير شيخ الإسلام قدوة الأئمة الكرام قطب الدين محمد بن يوسف بن عيسى بن حسن بن حسين بن جعفر بن قاسم ابن عبد اللّه بن حسن بن محمد بن عبد اللّه بن محمد النفس الزكية بن عبد اللّه المحض ابن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط الأكبر على آبائه وعليه السلام كان ابن أخت السيد الإمام عبد القادر الجيلاني فكان محبوك الأطراف بالسادة والأشراف ومدبج الجوانب بالعلماء الأسلاف ، ولد بمدينة بغداد في سنة احدى وثمانين وخمسمائة ، وأخذ العلم والمعرفة عن فحول العلماء وأساتذة الزوراء منهم والده العلامة ومنهم الشيخ عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلاني والشيخ العارف أبى الجناب نجم الدين الكبرى ، اخذ عنه بعد ما توفى عبد الرزاق المذكور . وانتقل من بغداد في فتنة المغول بعد ما استشهد والده فدخل غزنة وأقام بها زمانا ، ثم قدم الهند لعله في أيام قطب الدين ايبك فجاهد معه في سبيل اللّه وفتحت على يده الكريمة قلعة كره ومانكپور وهنسوه وغيرها من القلاع الحصينة المتينة ، وكان السلطان شمس الدين الايلتمش يكرمه غاية الإكرام . قال القاضي شهاب الدين عمر الزاولى الدولةآبادى في هداية السعداء : ان السلطان المذكور كان يجلسه في صدر المجلس ويقبل يده ويتبرك به - انتهى . وقال القاضي عثمان بن محمد الجوزجاني في طبقات ناصري : انه كان شيخ الإسلام بمدينة دهلي في أيام بهرام شاه ، بعثه السلطان المذكور سنة
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 157 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني