امارات السلطنة ، فجلس على سرير الملك بلاهور يوم الثلاثاء الثامن عشر من ذي القعدة الحرام سنة اثنتين وستمائة ، وكانت مدة « 1 » امارته عشرين سنة ومدة « 1 » سلطنته أربع سنين وبضعة اشهر .
وكان عادلا باذلا كريما باسلا مقداما يضرب به المثل في الشجاعة والكرم ، وكان يعطى الناس أكثر مما يستحقونه ولذلك سموه « لك بخش » اى معطى مائة الف ، وصنف في اخباره نظام الدين الحسن النظامى كتابه تاج المآثر ، وكانت وفاته في سنة سبع وستمائة ببلدة لاهور فدفن بها ؛ كما في تاريخ فرشته .
97 - القاضي قطب الدين الكاشاني
الشيخ العالم الكبير القاضي قطب الدين الكاشاني الملتانى أحد كبار العلماء ، درس وأفاد مدة مديدة في مدرسة بملتان ، انتهت اليه رئاسة التدريس ، وكان معاصرا للشيخ بهاء الدين زكريا الملتانى ، يأتي الشيخ في مدرسته كل يوم ويصلى خلفه ويقول : من صلى خلف عالم تقى فكأنما صلى خلف نبي - انتهى .
وكانت وفاته بملتان فدفن بها في البلدة « 2 » القديمة ؛ كما في اخبار الجمال وكانت وفاته في سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ؛ كما في سير الأولياء .
حرف الكاف
98 - القاضي كمال الدين الجعفري
الشيخ الفاضل القاضي كمال الدين الجعفري البدايونى أحد كبار العلماء ، ناب الحكم ببدايون فسكن بها ، وكان يدرس ويفيد ، وله كتاب المغنى في الفقه ، مات ودفن ببدايون ، وكان الشيخ المجاهد نظام الدين محمد
هامش
( 1 - 1 ) من الأصل ، وقد سقط من الطبعة الأولى
( 2 ) في الأصل : حصار البلدة .