تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
ولمحمّد بن أسعد بمصر ذيل منتشر ، فيهم العلماء والقضاة . وأمّا أبو جعفر المقتول على الدكّة صبرا ، فله عقب منتشر كان يقال لهم : بنو قتيل الدكّة ، ولمّا كثر نسلهم خفّفوا في نسبتهم ، فقيل لهم : بني الدكّة ، وكان منهم قوم بالدينور وقرمسين ، لهم زاوية وخانقاه للفقراء . وعقب السيّد أبي جعفر المقتول من جعفر الأعرج . ومنه في رجلين : أبي الحسين محمّد ، وأبي الحسن النقيب بواسط ، ومن نسلهما بنو الجواني بواسط وغيرها . وأمّا علي الصالح بن عبيد اللّه الأعرج ، ففي ولده الرئاسة في العراق ، ويكنّى أبا الحسن ، وامّه امّ ولد ، وكان كريما ورعا من أهل الفضل والزهد ، وكان هو وزوجته امّ سلمة بنت عبد اللّه بن الحسين الأصغر ، يقال لهما : الزوج الصالح ، وكان علي بن عبيد اللّه مستجاب الدعوة ، وكان محمّد بن إبراهيم طباطبا القائم بالكوفة قد أوصى إليه ، فإن لم يقبل فلأحد ابنيه محمّد وعبيد اللّه ، فلم يقبل وصيّته ، ولا أذن لابنيه في الخروج ، هكذا قاله الشيخ جمال الدين الداوودي « 1 » . وقال علّامة العلماء الأعلام ، وآية اللّه بين الأنام ، الحسن بن يوسف بن مطهّر الحلّي - أعلى اللّه مقامه - في خلاصة أقواله : علي بن عبيد اللّه الزوج الصالح ، قال النجاشي : كان أزهد آل أبي طالب ، وأعبدهم في زمانه ، واختصّ بموسى والرضا ، واختلط بأصحابنا الإماميّة ، وكان لمّا أراده محمّد بن طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده ، أبى عليه وردّ الأمر إلى محمّد بن محمّد بن زيد بن علي « 2 » . قال الكشي : قرأت في كتاب محمّد بن الحسين « 3 » بن بندار بخطّه ، حدّثني
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 321 . ( 2 ) رجال النجاشي ص 256 برقم : 671 . ( 3 ) في الكشي : الحسن .