تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
عادته الفضل وعدل شيمته * وكفّه البحر وبذل همّته فان همى الغيث فلا يساحله * وان طمى البحر فلا يفاضله وانّني كقسّ في الأوائل * لكنّني في مدحه كباقل لمّا رأى قبر علي الصالح * عفى ولم يكن له من صالح مبرّزا على الطريق الواضح * مزار كلّ آئب ورائح جهّز في بنائه الدراهما * وأحكم التأسيس والقوائما فيالها مكرمة سما * إذ شيّد المشهد والدعائما على ذراها قبّة قد رفعا * فمن رآها خال نجما طلعا تضييء للناظر نورا مثل ما * أضاءت الشمس بآفاق السما فهو رضا اللّه تعالى قد رعا * وليس للانسان إلّا ما سعى فان عرى بعد ذا من خلل * فذاك من بؤس الخبيث غينل قد كان لا يبارح الخمورا * ولا ينائي الفسق والفجورا ما عرف اللّه ولا الرسولا * ولا علي الطهر والبتولا نظيره في الكرخ نجل فضّة * إذ قيس بالفارة بل بالأرضة بل قاسه الناقد بالعقارب * إذ كان للاسلام كالمحارب ان ذكروا كرامة أنكرها * أو قدّموا منقبة أخّرها لأولياء اللّه كان حربا * وللشياطين أخا وحزبا
والعقب من علي بن عبيد اللّه في رجلين ، وهما : عبيد اللّه الثاني ، وإبراهيم . أمّا إبراهيم بن علي الصالح بن عبيد اللّه الأعرج ، فأعقب من ثلاثة رجال : أبي الحسن علي قتيل سامرّاء ، وأبي عبد اللّه الحسين العسكري ، والحسن . أمّا الحسن بن إبراهيم بن الصالح ، فعقبه من ابنه أبي جعفر محمّد . وأولد أبو جعفر هذا من أربعة رجال ، وهم : بنو أبي جعفر محمّد المحترق ،