حيدر الحسني الكاظمي - المقدّم ذكره - كان يقطع بعدم انقراض المرتضى ، ويقول : قد عثرت على عدّة بطون من ذرّيته بخراسان ، وهم إذا انتسبوا إلى المرتضى ، فليس إلّا إبراهيم المرتضى ، والناس في غفلة عنه ، والأذهان تنصرف إلى المرتضى علم الهدى ، وعلم الهدى منقرض يقينا .
وأبو جعفر بن المرتضى هو صاحب حجّة الإسلام الغزالي ، كان قد اجتمع به في طريق الحجّ وناظره ، وجرى بينهما عدّة مباحث أدّت إلى إرشاد حجّة الإسلام وإستبصاره ، ووقتئذ صنّف كتابه سرّ العالمين ، كذا قيل « 1 » ، واللّه أعلم .
وأمّا محمّد بن النقيب الطاهر أبي أحمد الحسين بن موسى الأبرش . . . « 2 » .
وأمّا أبو عبد اللّه أحمد بن موسى الأبرش بن محمّد بن موسى أبي سبحة بن إبراهيم المرتضى بن الكاظم عليه السّلام ، فانّه أعقب من ثلاثة رجال ، وهم : علي ، وموسى ، والحسن .
فأمّا علي بن أبي عبد اللّه أحمد ، فانّه أعقب أحمد ويلقّب « عزّ الشرف » وأعقب عزّ الشرف أحمد بن علي بالبصرة من ثلاثة رجال ، وهم : محمّد ، ومقلد ، وأبو تراب .
وأمّا موسى بن أبي عبد اللّه أحمد ، ويكنّى أبا الحسن ، فكان له ذيل قصير .
وأمّا الحسن بن أبي عبد اللّه أحمد ، ويكنّى أبا محمّد ، فله أولاد . منهم : الحسين بن أبي محمّد الحسن ، أعقب من أبي البركات سعد اللّه نقيب سامرّاء .
وأعقب أبو البركات هذا من رجلين ، وهما : معد ، وأبو محمّد حسن .
فأمّا معد بن أبي البركات سعد اللّه ، فله عقب منتشر ، منهم : معد بن الحسن بن
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين للقاضي الشهيد التستري 2 : 192 .
( 2 ) كذا في الأصل ، وهو الشريف الرضي ، وله ترجمة مبسوطة في أغلب المعاجم الرجاليّة ، ولعلّ المؤلّف كان في باله أن يكتب ترجمته ، وما وفّق لكتابة ترجمته هنا .